-->
U3F1ZWV6ZTIwMjU4MzgxOTMzMTAyX0ZyZWUxMjc4MDczOTA4MzAwOQ==
اعلان

المنهج التاريخي والمقارن في علم الاجتماع السياسي



(المنهج التاريخي والمقارن في علم الاجتماع السياسي)


المنهج التاريخي أهميته في مناهج البحث في علم الاجتماع السياسي وهي كالآتي :


*أهمية المنهج التاريخي *:يمكن استخدام المنهج التاريخي في حل مشكلات معاصرة

على ضوء خبرات الماضي فهو يساعدنا على معرفة تطور المشاكل وحلولها السابقة

 دراسة سلبيات وايجابيات هذه الحلول .

*يساعد على إلقاء الضوء علي اتجاهات حاضرة ومستقبلية ويؤكد الأهمية النسبية

 للتفاعلات المختلفة التي توجد في الأزمنة الماضية وتأثيرها .

*يتيح الفرصة لاعادة تقييم البيانات بالنسبة لفروض معينة أو نظريات أو تعميمات

ظهرت في الزمن الحاضر دون  ،تزودنا بالجذور التاريخية النظريات والممارسات

 التربوية التي تطورت وانتشرت وتقدم لنا تفسيرا لها .

*يساعدنا في التعرف علي البحوث السابقة يمكننا هذا المنهج من حل مشاكل معاصرة

 علي ضوء خبرات الماضي وأيضا في تطور النظم وعلاقتها بالنظم الأخرى والبيئة

 التي نشأت فيها ولا يقتصر المنهج التاريخي على التاريخ والعلوم الاجتماعية فقط بل

 يتعدى استخدامه إلى العلوم الطبيعية والاقتصادية والعسكرية .

*مزايا وعيوب المنهج التاريخي :

*مزايا المنهج التاريخي :*يعتمد على الأسلوب العلمي في البحث عن المشكلة وتحديدها

 وصياغة الفرضيات ومراجعة الكتابات السابقة وتحليل النتائج وتفسيرها وتعميمها .

*تكمن أهميتها التاريخية أنها تساعد في الكشف عن النظريات العلمية والأساليب التي

 اعتمد عليها السابقون في حل مشاكلهم و أيضا في فهم الجوانب الإيجابية والسلبية

لحياة الشعوب في الماضي وبالتالي الاستفادة من نقاط القوة في الماضي حيث

 يسعى للاستعانة بها في حل المشكلات الحالية والكشف عن الجوانب الطبيعية البشرية

 في الماضي وكيف تطور المجتمع الإنساني والفكر الاجتماعي ومسار تطوره .

*عيوب المنهج التاريخي :

*صعوبة اخضاع البيانات التاريخية للتجريب الأمر الذي يجعل الباحث يكتفي بعملية النقد

 الداخلي والخارجي للوثائق وأيضا التعميم والتنبؤ بسبب ارتباط الظواهر التاريخية

 بظروف مناخية ومكانية محددة والتي يصعب تكرارها مرة أخري كما يصعب علي

 المؤرخين توقع المستقبل ويتضمن فرضيات تخمينية غير يقينية أي غير قابل للتحقيق

 منها بشكل عام أن البدايات الأولى للتاريخ الإنساني غير معروفة .

*لا يستطيع هذا المنهج أن يفسر لنا كيفية ربط الماضي المجهول بالحاضر المعروف

 المعروف فهو بهذه الحالة لا يعطينا شيئا ولايفسر شيئا إنما هو منهج تأويلي .

*المنهج المقارن :(ماهية المنهج المقارن ):

يعرف المنهج المقارن بأنه دراسة الظواهر المتشابهة أو المتناظرة في مجتمعات مختلفة

 والمقارنة هي التحليل المنظم للاختلافات في موضوع أو أكثر عبر مجتمعين أو أكثر

 وليس ببعيد عن هذا المعنى نجد أن هناك من عرف المنهج المقارن بأنه تلك الخطوات

 التي يتبعها الباحث في مقارنته للظواهر محل البحث والدراسة بقصد معرفة العناصر

 التي تتحكم في أوجه التشابه والاختلاف في تلك الظواهر .

*طرق إجراء الدراسة المقارنات في الدراسة المقارنة عديدة منها :

*المقارنة عبر الزمان أو المقارنة العمودية :أي أن نقارن الوحدة المدروسة نفسها في

 أكثر من عنصر او زمن أو مرحلة تاريخية معينة كأن نقارن علي سبيل المثال ظاهرة

 الديمقراطية في النصف الأول من القرن العشرين مع نفس الظاهرة في النصف الثاني .

*المقارنة عبر المكان أو المقارنة الأفقية :

أي أن نقارن الوحدة بنفسها في نظاميين مختلفين أو في دولتين مختلفتين و باستعمال

 المقارنة بين الديمقراطية في النظام الرأسمالي التقليدي  المباشرة في الجمهوري.

*المقارنة الاثنوغرافية أو مايطلق عليها دور كايم المقارنة التكوينية :

ويتم عن طريق مقارنة الظاهرة في شكلها المبسط الظاهرة نفسها بعد أن تطورت

 وتعقدت على أساس أن ذلك يوضح لنا العناصر الثابتة في الظاهرة كما أن عملية تحليلها

 وتركيبها تتيسر لنا عن طريق المقارنة لأنها تظهر العناصر المختلفة التي تتألف منها.

*المقارنة الإحصائية :ترجع أهمية هذا النوع من المقارنة إلى أنها تمكن من الاستفادة

 من التقدم التكنولوجي من ناحية ومن ناحية أخرى الاستفادة من المزايا التي تنتج من

 استخدام الإحصاء في البحث العلمي وأهمها الموضوعية والدقة .

مزايا وعيوب المنهج المقارن :(المزايا):

يعتبر المنهج المقارن وسيلة لبحث وتعلي الظواهر المختلفة وتقصي الجذور التاريخية

 عن طريق التحقق من التماثل أو الاختلاف في النمط والأسلوب وعند تطبيق المنهج

 يمكن تجميع الظواهر التي يتوافر بينها قدر كاف من التماثل ثم وضعها تحت عنوان ما

 وهو ما يعطي لهذا المنهج دورا في عملية تكوين المفاهيم والكشف عن التباين بين

 الأشياء والظواهر وعقد المقارنات يعتبر أساسا لعملية التصنيف أي أن أهمية المنهج

 المقارن بالنسبة لعمليتي الفكر والتعبير عنه تتبع من الدور الذي يلعبه في التصنيف

 والتمييز بين أحداث معينة أو ممارسات أو وظائف أو مؤسسات .

*عيوب المنهج المقارن :

*الافتقار إلى الدقة في المسميات يطلق اسم المنهج ككل على أحد فروع علم السياسة

 وهو النظم السياسية وانتشار فكرة خاطئة لدى البعض بأن استعمال هذا المنهج قاصر

 علي دراسة الحكومات الأجنبية فقط والاستعمال الفضفاض لاسم المنهج لإخفاء ضعف

 الدراسة فما لم تتوافر مقتضيات المنهج المقارن بالشكل الصحيح فإن مجرد إضافة لفظ

 مقارن إلى مجموعة من المعلومات المتناثرة عن حكومة واحدة أو أكثر ليس كافيا

 لتصنيف تلك الدراسة تحت هذا المنهج ومعنى ذلك أنه لا يمكن تجنب الفشل حتى مع

 استعمال أفضل المناهج العلمية وأحدثها إذا فشل الباحث في طرح الأسئلة الملائمة

 للموضوع لذا فإن المنهج يأتي دائما في المرتبة الثانية بعد توضيح المشكلة أو موضوع

 البحث وتحديد الأسئلة الواجب طرحها تمهيدا لبدء الدراسة .


بقلم /الكاتبة سيدة حسن 


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة