-->
U3F1ZWV6ZTIwMjU4MzgxOTMzMTAyX0ZyZWUxMjc4MDczOTA4MzAwOQ==
اعلان

خصائص وسمات رعاية المسنين



 السمات والخصائص الاجتماعية 


تعرف الشيخوخة الاجتماعية بأنها اختفاء العلاقات مع فقد المسنين للأبناء  والأزواج 

وغيرهم من الأصدقاء المقربين والأدوار السابقة في الاسرة والعمل الذي كان يتمتع بها .

*اهم الخصائص الاجتماعية للمسنين :

1- الفراغ الاجتماعي نتيجة لتفرق الأصدقاء أو موت بعضهم وتتزايد هذه الحالة بفقد 

شريك الحياة فتزداد حالة العزلة لديهم .

2 - الشعور بالفتور العام نتيجة انشغال الأبناء في حياتهم وأعمالهم وأسرهم ، الأمر

 الذي يؤدي الى الشعور بالملل والوحدة .

3 - التقليل بشكل كبير من التفاعل الاجتماعي مع الآخرين مما يؤثر بشكل كبير في

 عزوفه عن المحيطين به .

4 -الانسحاب من الحياة الاجتماعية خصوصا في حالة الشعور بأن المجتمع من حوله 

لا يعطيه الاهتمام بعد أن كان محط اهتمام الجميع .

5- الحاجة الى مساعدة الآخرين وبالتالي الى انخفاض الحالة النفسية والمعنوية لديه

مما يؤدي الى الشعور بأنه عبء على الآخرين .

6 - انحسار العلاقة الزوجية لوفاة أحد الزوجين أو فقدان الاستقرار المنزلي .

7 - فقد المسنين للمعايير الاجتماعية الجديدة واستمتاعهم بنقد الأجيال الحالية مما 

يعرضهم للسخرية والرفض من الأهل والأبناء الذين لا يتقبلون تصرفاتهم فيزداد شعور

المسنين بالرفض .


*السمات والخصائص العقلية :

1- تتسم فترة التقدم في العمر بالاعاقات المعرفية فالمسنون يجدون صعوبة في عمليات

حل المشكلات والاستدلال وتكوين المفاهيم .

2 - يتسم المسنون أيضا بالتصلب العقلي وانخفاض القدرة على تعلم مهارات جديدة .

3 - نقص القدرة على الانتباه والادراك .

4 - الانخفاض الملحوظ لدى المسنين في القدرات الابداعية مثل الطلاقة والمرونة 

والاصالة .

5 - تدهور في مستوى الدافعية .

6 - تتأثر الذاكرة لدى كبار السن والذاكرة القريبة أكثر تأثيرا من الذاكرة البعيدة حيث 

ينسى المسن الأحداث القريبة التي وقعت هذا الأسبوع أو خلال اليوم .

7 - يتسم التفكير لدى المسن بالبطء فهو يميل الى التروي وعدم العجلة في الأمر واتخاذ

 القرار .

8- ينشط التخيل لدى المسنين وخاصة فيما يتصل بالماضي وخبراته وانجازاته وذكرياته.


* الخصائص الاجتماعية الديموجرافية للمسنين :

لقد أصبح مجال المسنين من المجالات الجديرة بالدراسة وتحتاج لتضافر جهود العلماء

من التخصصات المختلفة لفهم الأبعاد المتعددة والمتنوعة لمثل هذه الدراسة التي باتت

تحتل مكانا بارزا واهتماما متزايدا حيث يمثل المسنون قطاعا كبيرا داخل المجتمع ويجب

الاستفادة من خبراتهم المتعددة وحصاد السنين حتى يصبحوا قوة منتجة وليست قوة 

معالة مما يجعل له أثرا على التقنية الشاملة .

وبالقاء نظرة عامة على التركيبة السكانية لمجتمعات العالم المختلفة في الشرق والغرب 

نجد أنفسنا أمام حقيقة مهمة ، هى التزايد السريع في عدد كبار السن في العالم ، و يؤيد

ذلك احصائيات السكان التي تؤكد زيادة نسبة المسنين مقارنة بالشرائح العمرية الآخرى.


كما يعتبر عدد ونسبة المسنين الآن أكبر مما سجله التاريخ عبر الزمن وهذا يرجع الى

تزايد فترة العمر المتوقعة منذ بداية القرن العشرين ، ففي عام 1900م بلغ العمر المتوقع

للفرد حوالي 47 سنة وفي عام 2003 م بلغ حوالي 78 سنة .

وسواء كان تفسير ذلك هو ارتفاع مستويات المعيشة والتقدم الطبي الذي أثمر عن توفير

الخدمات الصحية مما جعل الناس تعيش لمدة أطول .


أولا : عوامل الزيادة في الأعداد المطلقة للمسنين : 

1- التقدم العلمي والتكنولوجي الذي مكن من التحكم في العديد من الأمراض التي كانت 

مميتة بمعدلات عالية وفي مقدمتها الطاعون والملاريا والكوليرا .

2 - زيادة الوعي الصحي وتقدم أساليب الرعاية الصحية في معظم المجتمعات .

3 - التحسن النسبي الذي حدث في مستويات المعيشة بالنسبة لقطاعات كبيرة من 

السكان في مجتمعات كثيرة .

*الأثار السلبية لتزايد اعداد المسنين :

*فقدان القوة الانتاجية في المجتمع لخبرات وطاقات عمل وانتاج حيث اكتسبت خبراتها

 عبر سنوات طويلة ويصعب تعويضها بمجرد اضافة أعداد مماثلة من الطاقات بالعمل .

*تزايد معدلات الاعالة أي نسبة عدد المعولين الي كل منتج في المجتمع وهذا بدوره

 يؤدي الي انخفاض المدخرات وبالتالي انخفاض مماثل في الاستثمارات .

*ان ابعاد العديد من أفراد المجتمع عن المشاركة في عملية الانتاج رغم ما يمتلكونه من

 طاقات جسمية وعقلية وخبرات فنية يقلل من فاعلية التنمية ويحد من طاقات المجتمع

 الانتاجية مما كان من الممكن أن يسد نقصا في امكانات المجتمع .

*ينتج عن التزايد النسبي في عدد المسنين تضاعف المشكلات الطبية والنفسية مما

 يترتب عليه زيادة نفقات العلاج .

*تحمل المجتمع لمزيد من الأعباء الاقتصادية نتيجة رعايته للمسنين الذين أصبحوا من

 خلال التقاعد الاجباري واعتلال صحتهم يعانون من تناقص الدخل .

ومما سبق أن تناولناه من سمات وخصائص المسنين سواء جسمية ،عقلية ،النفسية

 والاجتماعية ترتبط في مجملها بالتغيرات  في  الشخصية بشكل عام  والتغيرات التي

 تحدث في شخصية الفرد من خلال مرحلة المسنين ترتبط بنظرة المسن لماضيه وما

 حققه فيه  فاذا كانت نظرته تبعث علي السعادة والاحساس بالانجاز فسوف يجتاز مرحلة

 الشيخوخة  وهو يشعر بالتكامل والرضا أما اذا كانت نظرته لماضيه  تتسم بالاحباط

 وخيبة الأمل فسوف ينتابه شعور باليأس .


بقلم /الكاتبة سيدة حسن 

  




تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة