-->
U3F1ZWV6ZTIwMjU4MzgxOTMzMTAyX0ZyZWUxMjc4MDczOTA4MzAwOQ==
اعلان

يواجه المسن مشكلات نفسية واجتماعية محل البحث




 المشكلات النفسية والاجتماعية للمسنين


تحدث المشكلات النفسية والاجتماعية بشدة بالتفاعل مع المسنين والبيئة وهذا التفاعل

 يتأثر بجانبين :التكوين النفسي الداخلي للمسن والظروف الاجتماعية في البيئة المحيطة

 به وهذا التفاعل بين الجانبين هو من يتسبب في حدوث تلك المشكلات التي يعاني المسن منها.

*العوامل التي تؤدي الي تلك المشكلات بصفة عامة :

*النقص او القصور في الاحتياجات المادية والانسانية .

*الأضطرابات في العلاقات الاجتماعية مع الأخرين .

*القصور في أداء النظم الاجتماعية لوظائفها مما يؤدي الي التفكك الاجتماعي .

*الصراع ذي الطابع النفسي بين ما اعتاده المرء وما عليه أن يتعلمه من سلوك في ظل

 مثيرات بيئية أو تفاعل بين العوامل الذاتية والبيئية .

*هناك ثلاث نماذج للمشكلات النفسية والاجتماعية التي يتعرض لها المسنين :

1-التقاعد عن العمل والمشكلات المترتبة عليه :يعد التقاعد حدثا انعزاليا مرتبطا

 بالشيخوخة ،فالتقاعد هو الحدث الذي يحول الفرد من انسان عامل الي انسان غير عامل .

وهناك حالتين للتقاعد:

*الاولي وهي تتم اختياريا أي بمحض اراداته عندما يأتي الوقت الذي يجد الفرد نفسه

 مضطرا للانسحاب من سوق العمل لأنه لن يكون قادرا علي الوفاء بالتزاماته .

*والثانية يكون التقاعد فيها اجباريا بمعني ان الفرد يحال الي المعاش في سن الستين أو

 الخامسة والستين حسب ماتنص عليه تشريعات العمل المعمول بها في المجتمع .

2-مشكلة فقدان بعض الأدوار الاجتماعية :

كبر السن يفرض علي المسن ان ينسحب تدريجيا من شبكة العلاقات الاجتماعية ويتخلي

 عن الأدوار الرئيسية التي كان يشغلها واذا كان هناك فرص متاحة لقيام المسن الذي

 قلت علاقاته بأدوار تلائم طاقاته وقدراته المتدهورة تسمح له بأن يشعر بالتوافق .

3-مشكلة وقت الفراغ :يعاني المسن من عدم قدرته علي استثمار وقت الفراغ اما نتيجة

 لقلة خبراته أو نتيجة للضعف العام والخلل الذي يصيب قدراته وحواسه فيعوقه عن

 الحركة والقراءة وقد يرجع الي نقص قدراته المادية مما يزيد من شعور المسن بالوحدة

 والعزلة وعدم الأهمية ويزيد من حدة المشكلات التي يعاني منها .

4-مشكلة عدم القدرة علي التوافق الاجتماعي :

عندما نتحدث عن التوافق في مرحلة العمر المتقدم فانما نقصد توافق المسن للأتي:

*التغيرات التي تحدث في التركيب والوظائف الجسمية .

*التغيرات التي تحدث في البيئة الاجتماعية وحياة المسنين .

وتتخذ ردود أفعال المسن لتلك التغيرات عدة صور منها :

*أن يصبح اكثر تأكيدا لذاته وذلك تعويضا لشعوره بالنقص وعدم الكفاءة .

*أن يتعرض لحالة الاكتئاب البسيط نتيجة لافتقاده لكل من احترامه لذاته أو العزلة .

*أن تزداد اصابته بالأمراض لضعف مناعته وتزداد معدلات الوفاة نتيجة عدم التغيير.

فالعزلة بالنسبة للمسنين تجعلهم أقل قدرة علي التكيف مع البيئة الاجتماعية أما العمل

 فيساعدهم علي حل كثير من مشكلاتهم واعطائهم اهمية ومكانة اجتماعية .

5- مشكلة الاساءة للمسنين :

تعد الاساءة بشكل عام مشكلة معقدة ترتبط بكثير من العوامل والمتغيرات سواء اقتصادية

 أو نفسية أو اجتماعية ،سياسية ،الثقافية .

*وتتعد أنواع الاساءة التي يتعرض لها كبار السن الي الأتي :

A-الاهمال :وهو القصور في حماية المسن من اي خطر يتعرض له وقد تم تحديد أنواع

 الاهمال الذي يتعرض له المسن في الجوانب الأتية :

*الاهمال السلبي:والمتمثل في عدم مقدرة الأسرة علي اشباع حاجات المسن بسبب

 ظروفها وبسبب نقص الوعي المرتبط برعاية المسن .

*الاهمال الغير مقصود:وفيها يتعرض المسن لاهمال بسبب عدم وجود من يعتني به.

*الاهمال المقصود :المتعمد من جانب الاسرة كعدم الاهتمام بصحته وعلاجه وتغذيته .

*اهمال النفس:وذلك من جانب المسن نفسه وخصوصا في مجال الصحة والغذاء .

*الاهمال النفسي والعطفي :من خلال عدم التحدث مع المسن وعدم اشراكه في الأسرة .

*B-الاساءة البدنية أو الجسدية :وهو اهمال بدني متعمد كامساك الدواء او الغذاء عنه

 أو توجيه أذي مادي له وهذا النوع من الاساءة من الأنواع التي يمكن اكتشافها بسهولة .

*C-الاساءة النفسية :وهي استخدام أساليب تسبب الألم النفسي كالسخرية من المسن أو

 التهديد أو النبذأو توجيه عبارات جارحة وحرمانه من العطف والحنان .

*D-الاساءة الجنسية :وتعني الاستغلال الجنسي الفعلي أو  صورة من صور التحرش .

*E-الاساءة الاقتصادية :وهي سوء ادارة الموارد المالية للمسن دون علمه مثل سرقة

 مبالغ قليلة من أمواله وحرمانه  من حقوقه المالية وسوء استخدام أمواله وممتلكاته .

*F-انتهاك الحقوق :وفيها اجبار المسن علي ترك مسكنه وانكار حقه في المشاركات في

 النشاطات الاجتماعية وممارسة حقوقه في الحياة كالأخرين أو اجباره علي الاقامة في

 مؤسسات الرعاية وحرمانه من استخدام ماله الخاص وحرمانه من الزواج للتحكم فيه.

وتتضح زيادة معدلات مظاهر الايذاء والعنف التي تقع في محيط الأسرة بشكل خاص

 وذلك نتيجة التنشئة الاجتماعية الغير سوية في النظام الاسري.


بقلم /الكاتبة سيدة حسن 

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة