-->
U3F1ZWV6ZTIwMjU4MzgxOTMzMTAyX0ZyZWUxMjc4MDczOTA4MzAwOQ==
اعلان

مميزات اتخاذ القرارات وجودتها



 جودة القرارات 


يتسم القرار كغيره من الأمور الادارية الأخري في المؤسسة بجملة من الخصائص :

*1- القرار متعدد المراحل ومتشعب الجوانب بمعني أن اتخاذه في أحد المجالات يتطلب 

 تنسيق القرارات المتخذة أو التي سوف تصنع في المستقبل القريب في مجالات مختلفة .

*2-يحتاج القرار الي تجريب ومحاكاة قبل التطبيق الفعلي للقرار فقد يتخذ القرار علي

 سبيل التجربة بقصد حذف الخطأ حيث يعتمد المسير علي التجريب دون مراعاة موارد

 المؤسسة وقد يتخذ القرار علي أساس الاسلوب العلمي من حيث المنطق والتبرير .

*3-يتغير القرار وفقا للظروف المحيطة بنظام المؤسسة فكل تغير في البيئة يؤدي الي

 تغيير في النظام ،فالنظام يعمل في بيئة متقلبة وسريعة التغيير تتطلب  اتخاذ القرار.

*4-ويختلف القرار باختلاف متخذ القرار واختلاف حجم المعلومات المتاحة فنجد القرار

 المؤكد في حالة وفرة المعلومات في اطار ظروف ثابتة وفي حالة عدم توفر معلومات أو

 قلتها يكون هناك قرار غير مؤكد .

*يتم الحكم علي جودة القرار بناء علي مدخلين :

*الاول تقييم القرارات في ضوء النتائج المترتبة عليه وهو أكثر المداخل وضوحا وقبولا

 من الناحية العملية فاذا كانت النتائج مقبولة اعتبر القرار صحيحا .

*أما المدخل الثاني فيتضمن لتقييم القرارات تحديد أفضل قرار اتخذ في ضوء الظروف

 التي توافرت عند صنع القرار ويتميز هذا المدخل بأن يأخذ في الاعتبار مهارات متخذي

 القرار التي يتم تقييمها في ظل الحال موضوع القرار وما توفر من معلومات وموارد 

، والنقاط التي يجب أخذها في الاعتبار حتي يتم الحصول علي قرار أمثل :

*1-تفهم واضح دقيق للأهداف المتعددة التي تلائم المشكلة موضوع القرار .

*2-تعريف محدد وشامل ودقيق للمشكلة وجوانبها المختلفة .

*3-معرفة كاملة بالبدائل الممكنة وبطريقة يمكن الاعتماد عليها في تقدير الاختيار .

*4-تحديد العلاقة بين نتائج كل بديل والأهداف المرغوب في تحقيقها .

*نظم المعلومات وصنع القرارات :

ان الهدف الأساسي من نظام المعلومات هو خدمة عملية صنع القرار في كل مرحلة :

*المرحلة الأولي :تقوم نظم المعلومات بتخزين كمية هائلة من المعلومات التي يمكن أن

 تفيد صانع القرار ويمكن اجمال دور نظم المعلومات في هذه المرحلة كالاتي:

*توفر قاعدة البيانات معلومات تساعد علي التعرف علي المشكلات وفرص الحل .

*تساهم نظم دعم القرار في الحل من خلال قدرتها علي بناء النماذج وتحليلها .

*تساعد النظم الخبيرة في عملية تصنيف المشكلة من خلال تحديدها وتصنيفها .

*المرحلة الثانية :يتلخص دور نظم المعلومات في ضرورة التعرف علي البدائل الممكنة

 لحل المشكلة وعلي معيار المفاضلة بينها فأن نظم دعم القرار يمكن أن توفر لها العديد

 من النماذج الرياضية والكمية التي تساعد في التعرف علي مختلف الحلول ،كما أن نظم

 المعلومات الخبيرة يمكن لها اظهار بدائل الحل بالنسبة للمشكلات المعقدة .

*المرحلة الثالثة :ان نظم المعلومات في هذه المرحلة لا تقوم بصنع القرار ولكن توفر

 النماذج الرياضية والكمية التي تساهم في تحديد الحلول الممكنة لحل المشكلة وتقييمها .

*المرحلة الرابعة :ان تنفيذ القرار يحتاج عملية اقناع الأطراف المشاركة وخاصة

 الأطراف التي ستقوم بتنفيذه وتحتاج مخرجات نظم المعلومات كلها سهلة الاقتناع بها .

*أنظمة دعم القرار:هي نظم معلومت تفاعلية تزود القائمين علي الادارة واتخاذ القرار

 بالمعلومات والنماذج وأدوات معالجة البيانات التي تساعدهم في اتخاذ القرارات شبه

 الهيكلية وفي تلك الظروف التي لا يعرف أحدا بالضبط ما هو القرار الواجب اتخاذه .

كما أنها من جانب اخر احتوت علي تطبيقات اتخاذ القرارات التي تنسجم مع الموقف أو

 الحالة بدرجة عالية بالأضافة الي استخدامها نماذج في معالجة أوضاع العمل .

ومن هنا أصبحت نظم دعم القرار تلعب دورا واسعا في اتخاذ القرارات شبه الهيكلية

 وغير الهيكلية من خلال تحديدها للاجراءات والأشكال المختلفة لكن يبقي الأمل معقودا

 علي كيف ومتي يتم قابليتها بكفاءة .


بقلم /الكاتبة سيدة حسن 



تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة