-->
U3F1ZWV6ZTIwMjU4MzgxOTMzMTAyX0ZyZWUxMjc4MDczOTA4MzAwOQ==
اعلان

القضايا المجتمعية (البطالة )

 البطالة 



تعرف القضايا المجتمعية علي انها مجموعة الأمور التي تهم المجتمع والظواهر السائدة

 فيه علي خلاف أنواعها سواء كانت عائلية أو اقتصادية أو شخصية وتنعكس  بالسلب

 أو الايجاب فهي تعكس حالة شريحة كبيرة من المجتمع منها البطالة واسبابها بالمجتمع  

والبطالة هنا تعرف علي انها التوقف الاجباري لجزء من القوة العاملة في الاقتصاد عن

 العمل مع وجود الرغبة والقدرة علي العمل والمقصود بالقوة العاملة هو عدد السكان

 القادرين والراغبين في العمل مع استبعاد الاطفال دون الثامنة عشر والعجزة وكبار السن.

في الواقع ازدياد حجم البطالة لا يعد فقط عبئا اقتصاديا ولكنه يعد أيضا عبئا اجتماعيا

 ثقيلا حيث لايمكن تصور زيادة اعداد المتعطلين القادرين علي العمل خاصة في المدن

 دون حدوث أضرار اجتماعية كبيرة مثل زيادة نسبة الجرائم وانتشار البؤس والأمراض

 بيينهم.تعتبر البطالة من مشكلات العصر الحالي وحيث أصبحت ظاهرة عالمية لايخلو

 منها اي مجتمع من المجتمعات الإنسانية بأي شكل من الأشكال.

فالبطالة مشكلة اقتصادية كما أنها مشكلة نفسية واجتماعية أو أمنية وسيلسية وجيل

 الشباب هو جيل العمل والإنتاج والقوة والطاقة والمهارات والخبرات فالباب يفكر في

 بناء أوضاعه الاقتصادية والاجتماعية بالاعتماد علي نفسه من خلال العمل والانتاجية.

وتعد البطالة من أخطر وأكبر المشاكل التي تهدد استقرار الأمم والدول وتختلف حدتها

 من دولة الي اخري ومن مجتمع إلي اخر فهي السبب الرئيسي في الأمراض

 الاجتماعية وتمثل تهديدا واضحا علي الاستقرار السياسي.


وعرفت البطالة بأنها الإختلال في توازن سوق العمل بحيث لايمكن جزء من قوة العمل

 في المجتمع من الحصول علي عمل منتج رغم أنه راغب وقادر علي القيام بالعمل فعدم

 توفر فرص العمل وعدم وجود خبرة كافية وضعف التدريب والكفاءات الوطنية

 وعدم توافر الخبرات العملية لمعظم الخريجين وعدم وجودمتابعة أماكن تخرجهم 

 وعدم توافر قنوات دعم وتنمية والاستغلال الإيجابي لمواهب الشباب وقدراتهم وطاقتهم

 في أعمال إنتاجية تكسبهم الخبرة والمال.

* أسباب البطالة  هي :

* توظيف وعمل بعض الشباب في أعمال وأشغال مؤقتة لاتحتاج لخبرات وبأجور متدنية

 جدا لاتكفي لتحقيق أي هدف من أهدافه ولا تزيد من خبراته فتظل  مشكلة البطالة قائمة.

*إستغلال أزمة الشباب وتشغيلهم عمالة مؤقتة بدون عقد ولا تأمينات ولمدة قصيرة

 ومتقطعة لا يستطيع من خلالها الشباب تحقيق أي تقدم في حياتهم المادية والعملية. 

* زيادة الكثافة السكانية 

* زيادة الفساد الإداري في الدول.

* السخط علي المجتمع والشعور بعدم الإنتماء وبالتالي ظهور الجرائم والأنحرافات والطرف والعنف. 

* الشعور بالإحباط النفسي والفراغ ولجوء بعض الشباب لتعاطي المخدرات. 

* عدم جعل الكفاءة المعيار الأول بالإختيار وسجلت مكانها عبارات أخري. 

* لجوء بعض الشباب للهجرة لله رب مما هم فيه وبحثا عن الرزق والعمل. 

ثقافة العيب التي تمنع الشباب من القيام بالمهن الحرفية.

تأخر سن الزواج لدي الشباب وإزدياد الفساد الأخلاقي وغيرها. 

* إنتشار ظاهرة الوسطي والمحسوبية.


* الحلول للحد من البطالة :

١- ربط التعليم والتدريب بإحتياجات السوق.

٢- توفر البدائل والعمل علي إقامة المشروعات كي تتسع لأكبر قدر من الأيدي العاملة. 

* توفر فرص عمل جديدة للشباب والدعم المادي للمشروعات الصغيرة. 

* ضرورة الإهتمام بالحرف اليدوية التي من شأنها إستقطاب عدد من الأيدي العاملة 

إذا ما لقيت الدعم اللازم من طرف الحكومات العربية. 

* البطالة أزمة لايجب تجاهلها ولا التغاضي عنها:

* لابد من التخلص منها لتزايد معدلاتها بطريقة رهيبة وسخيفة وزيادة خطرها علي المجتمع وبإستخدام الأتي :

* تأسيس جهة تابعة للحكومة تقوم بتسجيل بيانات الأفراد العاطلين عن العمل

 وكفاءاتهم ومهاراتهم ومقارنتها بإحتياجات سوق العمل والمهارات اللازمة للوظائف

 المتوفرة. 

* متابعة أداء المراكز التدريبية التي تدرب القوي العاملة ومراقبة مخرجاتها والحرص

 علي تخريج أفراد ذوي مهارات توافق إحتياجات سوق العمل. 

* إغلاق القبول في التخصصات التي لايحتاجها سوق العمل وإرشاد الشباب للتوجيه نحو دراسة التخصصات المطلوبة. 

*توفير بيئة مناسبة للإستثمار ليمكن القطاع الخاص من التخفيف من عبء  الظاهرة. 


بقلم /الكاتبة سيدة حسن


تعليقات
تعليق واحد
إرسال تعليق
  1. شكرا لاهتمامك بهذا الموضوع فهو أمر مهم ❤️

    ردحذف

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة