-->
U3F1ZWV6ZTIwMjU4MzgxOTMzMTAyX0ZyZWUxMjc4MDczOTA4MzAwOQ==
اعلان

مفهوم التنمية الدولية ومنظماتها

مفهوم التنمية الدولية ومنظماتها



 مفهوم التنمية الدولية ومنظماتها 


*1-مفهوم المنظمات الدولية التنموية :المنظمات الدولية هي الهيئات والمؤسسات التي

 يتكون منها المجتمع الدولي وتشارك في تفعيل الجماعة الدولية وهي تقوم علي هيكل

 اداري وتنفيذي وتقوم علي ارادة مجموعة من الأشخاص الاعتبارية مثل المنظمات

 الدولية الحكومية التي تتكون من الدول كمنظمة الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات

 التي تتكون من انضمام مجموعة من الدول الي ميثاق أو اتفاقية معينة بانشاء وعمل

 المنظمة تجاه المجتمع الدولي في أنواع التنمية .

وتقوم المنظمات الدولية التنموية بدور فعال في تحسين أوضاع المجتمع الاقتصادية

 والاجتماعية المتمثلة في زيادة الدخل وتحسين مستوي المعيشة والمشاركة وفي الحلول

 المرجوة بهدف تعديل وتفعيل المجتمع والمساهمة في تطوير الخدمات العامة من خلال

 شراكته من الادارة المحلية والقطاع الخاص .

وتسعي المنظمات الدولية التنموية لتحسين أوضاع المرأة الريفية لأن الريف أساس

 الاقتصاد من أجل زيادة الدخل لتحسين مستوي المعيشة .

وتساهم المنظمات الدولية التنموية في تقديم المساعدات والمعونات الانسانية لمراعاة

 الأوضاع الانسانية في البلاد حيث تهتم تلك المنظمات بتقديم برامج تنموية منها مساعدة

 المتأثرين بالحرب واعادة دمجهم بالمجتمع وأيضا تساعد في مجال التعليم الفني

 والمهني وتطوير انتاج الأغذية الأساسية وتحسين الرعاية الطبية بالخدمات الصحية

 والنهوض بالتجارة والاستثمار كما تساهم أيضا في التنمية الاقتصادية عبر المساعدات

 اللازمة بالمجال الزراعي والاحتياجات البشرية الأساسية وغيرها بالتنمية المستدامة .

*مفهوم التنمية الدولية :

هو مصطلح يفتقرالي التعريف الذي يتم قبوله عالميا ولكنه الأكثر استخدامات في سياق

 يشمل العديد من التخصصات للتنمية فهو يشمل المساعدات الخارجية والتعليم والرعاية

 الصحية والمساواة والبنية التحتية والحد من الفقر وحقوق الانسان والبيئة وغيرها .

وتسعي التنمية الدولية الي توفير الحلول المستدامة للمشكلات وتوفير القدرة الضرورية

 لتنفيذ هذه الحلول ويعتبر مشروع التنمية المستدامة هو أحد أشكال هذه الحلول التي

 سوف تمتلك القدرة علي الاستمرار الي مالانهاية مع وجود تدخل او دعم مادي أو غير

 مادي من دول أخري ،وأصبح التركيز والاهتمام في مجال المشاريع التي تركز علي

 تمكين المرأة في المجتمع وبناء الاقتصاديات المحلية في الدول النامية .


*ثانيا :المنظمات الدولية وشركاء التنمية :

مع زيادة العلاقات الدولية وتفاعلها بالمتغيرات المحلية واتساع نطاق ظاهرة العولمة

 التي جعلت من العالم قرية صغيرة أدي ذلك بدوره لسقوط الحواجز بين الدول وأصبحت

 كل مشكلة محلية هي عالمية بالضرورة ومن هنا تأكدت أهمية التعاون مع المنظمات

 الدولية من أجل استدامة برامج التنمية وفتح البلدان المانحة أسواقها أمام البلدان 

 الفقيرة وبهذا اتسعت مجالات مع المنظمات الدولية وبدأت تأخذ أساليب متباينة للتعاون.

وفي سياق ذلك انصب اهتمام منظمات الأمم المتحدة علي اعطاء المزيد من الفرص أمام

 المنظمات الدولية والغير حكومية كشركاء في التنمية وانعكس هذا علي برامج

 وسياسات كل من البنك الدولي والبرنامج الانمائي للامم المتحدة حيث عمل علي ادخال

 تعديلات مؤسسية تسمح للمنظمات غير الحكومية بالمشاركة في التنمية الوطنية علي

المستوي القومي والمحلي بعد عقود من تجاهل المنظمات الدولية للجمعيات الأهلية .

وترتب علي ذلك تطور في استراتيجيات الأمم المتحدة والجهات المانحة في تمويلها

 لمشروعات التنمية فبعد أن كانت العلاقة بين برنامج الأمم المتحدة الانمائي وبين

 الحكومات فقط أصبح التمويل يتجه مباشرة نحو المنظمات الغير حكومية خاصة  التي

 تتقدم بمشروعات تنمية الي المنظمات العالمية وتحصل علي هذا التمويل دون الحاجة

 الي وسيط الحكومة ،وهو في الوقت ذاته اعتراف عالمي بدور هذه الجمعيات كفاعل

 جديد غير تقليدي ظاهر علي الساحة الدولية .

وقد حدث تدفق تمويلي غير مسبوق من جانب المؤسسات الاقتصادية والنقدية العالمية

 ووكالات التنمية والمعونة الدولية وأيضا من جانب أجهزة الأمم المتحدة وكذلك من 

 المنظمات الدولية الغير حكومية متعددة الجنسية نحو الجمعيات الأهلية القومية وعلي

 الرغم من تزايد حجم تلك المعونات والتمويل الأجنبي الرسمي لقطاع المنظمات غير

 الحكومية في العالم الا أنه لا توجد تقديرات دقيقة لتدفق التمويل الي تلك الجمعيات ولكن

 توجد دراسات ميدانية متعددة لبعض الأقطار العربية تقدر نسب عالية لتدفق التمويل من

 المنظمات الأجنبية الي العالم العربي حيث تعتمد ربع الجمعيات الاهلية علي الأجنبية .

واجمالا وانطلاقا من حسن النوايا يمكن القول ان الجهات المالحة الدولية والتي تتعدد

 انماطها وتبعياتها بدأت في الاهتمام بالجمعيات الاهلية المحلية ايمانآ منها بأن هذه

 الجمعيات هي الفاعل الجديد في السياق العالمي للتنمية بمفهومها الشامل القائم على

 المشاركة الفعالة للمجتمعات المحلية وقد انصب معظم هذا الاهتمام على تدعيم تلك

 الجمعيات بنائيآ ومن خلال ما توفره من دعم مالي وفني ومؤسسي للجمعيات الاهلية .




بقلم /الكاتبة سيدة حسن 



 




تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة