-->
U3F1ZWV6ZTIwMjU4MzgxOTMzMTAyX0ZyZWUxMjc4MDczOTA4MzAwOQ==
اعلان

الأزمات الأسرية

الأزمات الأسرية



الأزمات الأسرية 


*مفهوم الأزمة الأسرية :

تعني بالأزمة الأسرية أن تسود العلاقات السيئة الجو العام للأسرة وسببه نقص التكامل

 العائلي فيصبح كلا من الطرفين أي الزوجين ضائق بود الطرف الأخر ومعناه الفشل

 الكامل في عملية التواصل فيما بينهم وتنتقل تلك الصورة الي الابناء تلقائيا .

كما تعرف علي أنها حالة من الاختلال الداخلي والخارجي الناتج عن نقص في اشباعات

 الفرد أو الأسرة ككل مما يؤدي الي أنماط سلوكية تتنافي مع المجتمع .

ويمكننا القول بأن الأزمة الأسرية شكل مرض من أشكال الأداء الاجتماعي الذي تكون

 نتائجه معوقة اما للفرد كعضو في الأسرة أو لأعضاء آخرين فيها أو للأسرة ككل أو

 للمجتمع أو لهؤلاء جميعا ونتيجة لذلك فان المجتمع يعهد لهيئاته ومؤسساته المعنية

 مسئولية القيام ببرنامج تأهيل مؤثر وفعال يوجه الأسروة والمجتمع .

ونلاحظ الأتي:1-أن المشكلة الأسرية قد ترتبط بأحد أفراد الأسرة أو تمتد لتشمل الأسرة .

*2-أنها تحدث نتيجة للتفاعل بين النواحي الذاتية والبيئية .

*3-أنها تنجم عن اضراب يحدث في البناء أو الوظيفة .

*4- ونعني بالاضطراب في البناء أي حالة من الاهتزاز في التكوين الأسري مثل حالات

 الوفاة أو الطلاق  أو هجر الزوج أو الزوجة ،ترك أحد الزوجين أو كلاهما منزل الزوجية

 لفترة طويلة دون حدوث الطلاق .

*5-ان الاضطراب في البناء الوظيفي يؤدي الي افتقاد الأسرة مقومات التكامل الأسري .

*مظاهر الأزمة الزوجية :

*1-اختفاء الأهداف المشتركة بين الزوجين وكذلك الاهتمامات المتبادلة وتسود الفردية .

*2-تتلاشي المجهودات التعاونية لاقامة الاأسرة والحفاظ عليها .

*3-يظهر التناقض في مجال العلاقات الشخصية المتبادلة وتزداد فرص الاصطدام .

*4-يتغير شكل وموضوع التفاعل بين الزوجين وبين الجماعات الأخري مثل الجيران .

*تتعارض الاتجاهات العاطفية للزوجين وتتخذ طبعا عدوانيا وفي بعض الأحيان تظهر

 اللامبالاة فتتخذ العلاقات الزوجية طابعا سطحيا .

*المراحل التي تمر بها الأزمات الأسرية :

*1- مرحلة الكمون :وهي الفترة التي لايتم تحديدها وفي الغالب تكون قصيرة جدا لدرجة

 عدم ملاحظتها ولايتم النقاش فيها بصورة واقعية .


*2-مرحلة الاستثارة :وفيها يشعر أحد الزوجين أو كلاهما بنوع من الارتباط وبأنه

 مهدد وغير قانع بالاشباع الذي يحصل عليه .

*3-مرحلة الاصطدام : وفيها يحدث الاصطدام أو الانفجار نتيجة الانفعالات المترسبة

 وتظهر الانفعالات المكبوتة لمدة طويلة .

*4- مرحل انتشار النزاع :بيكون هدف كل طرف منهما الانتصار علي الطرف الأخر دون

 محاولة الوصول الي التسوية وينظر كلا منهما الي نفسه علي أنه الانسان المتكامل علي

 أساس الطرف الأخر ويزداد السلوك السلبي واذا كان النزاع في البداية يتعلق بناحية

 معينة فانه سرعان ما ينتشر ليغطي النواحي الأخري المتعددة .

*5- مرحلة البحث عن حلفاء :هنا يلجأ أحد الأطراف أو كلاهما للحصول علي الاشباع

 من خلال المصادر الأخري البديلة مثل التركيز علي الاهتمام بالأطفال أو المشاركة في

 الأنشطة الاجتماعية والتركيز علي النجاح في العمل علي حساب الأشباع داخل الاسرة.

*6-مرحلة انهاء الزواج :

هناك مؤشرات تدل علي وجود مشكلة أسرية واضحة الجوانب كالآتي :

*وجود عقبة في الأداء الاجتماعي لفرد من أفراد الأسرة أو الأسرة جميعها .

* حالة الجمود في التصرفات وعدم المرونة في مواجهة كل ما هو جديد.

*وجود نقص في اشباع الحاجات بالنسبة لفرد من أفراد الأسرة أو ككل .

*تركم الاحباط وسوء التكيف بطريقة تهدد الفرد أو الأسرة بحيث تحول دون القيام

 بوظائفها وكثرة الجدل والخلافات والشجار والنزاعات الأسرية .

*عجز الأسرة بالقيام بالوظيفة سواء كان العجز في القيام بالوظيفة أو درجة أدائها .

*توقف تفاعل الأسرة أو وجود تفاعل سلبي وانحلال الرابطة الزوجية .

*أسباب وعوامل حدوث المشكلات :

*1- العوامل البيولوجية والصحية وتتضمن :

*اصابة أحد الزوجين أو الأبناء بأمراض تؤثر علي الأسرة .

*وجود تشوهات خلقية جسيمة تؤثر علي طبيعة الحياة الأسرية .

*عدم توافر المقوم الصحي كأساس لتكوين الأسرة وتأثير العوامل الوراثية عليهم .

*عدم قيام المقبلين علي الزواج بالتأكد من خلوهم من الأمراض أو زيارة مكاتب لفحص

 الراغبين بالزواج لضمان سلامة العلاقات فيما بعد .

*2-العوامل الاقتصادية :

*البطالة المنتشرة بين الشباب في الدول العربية وضعف الرواتب للخريج والموظف .

*مشكلة الاسكان وعدم وجود مسكن مناسب والرتفاع المستمر في تكاليف المعيشة

 سواء لمستلزمات الزواج أو اشباع الاحتياجات الأساسية للأسرة أو أبنائها .

*وجود حاجة غير مشبعة لدي أحد أفراد الأسرة أو مجموعة أفرادها بحيث يترتب عليها

 أنماطا سلوكية يعبر عنها بطريقة تتنافي مع الأهداف المجتمعية وتسايرها .

*4- العوامل التكنولوجية :

*الثورة الصناعية وما يصاحبها من ضعف في الروابط الأسرية وظهور الأسرة النواة

 كشكل أو نمط يغلب علي الأسرة العربية المعاصرة .

*الانهيار النسبي لسلطة الرجل في الأسرة وقلة الروابط القرابية بين أسرة الزوجين .

*قضاء الأطفال معظم أوقاتهم بعيدا عن دفء الاسرة واحتوائها للأفراد داخلها .

*دخول الخادمة الأجنبية في بعض الأسر العربية وتأثيرها علي سلوكيات الأبناء .

*ابتعاد كلا من الرجل والمرأة لفترة طويلة عن المنزل وتأثير ذلك علي دور الأسرة في

 تحقيق التنشئة الاجتماعية للأبناء .

*5-عوامل نفسية وعاطفية :

*عدم قدرة أحد الطرفين علي الاشباع العاطفي والنفسي للطرف الأخر .

*عدم الشعور بالأمن والأمان أو اطمئنان كل من الطرفين للأخر .

*وجود بعض الاضطرابات النفسية والتي تؤدي الي المشاحنات المستمرة بالأسرة .





بقلم /الكاتبة سيدة حسن 






تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة