-->
U3F1ZWV6ZTIwMjU4MzgxOTMzMTAyX0ZyZWUxMjc4MDczOTA4MzAwOQ==
اعلان

الأمراض العصابية (النفسية )

الأمراض العصابية (النفسية )



 عصاب القلق


*تعريف القلق :هو حالة توتر شاملة ومستمرة نتيجة توقع تهديد خطر فعلي أو رمزي


 يحدث ويصاحبها غامض وأعراض نفسية جسمية ويكون المريض ولسان حاله يقول

 شاعر بمصيبة قادمة ورغم ذلك قد يكون عرض لبعض الاضطرابات النفسية الا أن

 حالة قد تغلب فتصبح هي نفسها اضطرابا نفسيا أساسيا وهذا ما يعرف (بعصاب القلق ).


*تصنيف القلق :1-القلق الموضوعي العادي:

ويطلق علي أحيانا اسم القلق الواقعي أو القلق الصحيح أو السوي ويحدث هذا في

 مواقف التوقع أو الخوف من فقدان شئ مثل القلق المتعلق بالنجاح في عمل جديد أو

 امتحان أو بالصحة أو الاقدام علي الزواج أو انتظار نبأ هام أو الانتقال من القديم الي

 الجديد ومن المعلوم الي المجهول أو من المألوف الي الغريب أو الانتقال الي بيئة جديدة

 أو وجود خطر قومي أو عالمي أو من حدوث تغيرات اقتصادية أو اجتماعية .


*حالة القلق أو القلق العصابي :هو المصدر وأسبابه لاشعورية مكبوتة غير معروفة

 ولايتفق مع الظروف الداعية اليه ويعوق التوافق والانتاج والتقدم والسلوك العادي .


*القلق الثانوي:هو القلق كعرض من أعراض الاضطرابات النفسية الأخري .


*القلق العام :وهو الذي لايرتبط بأي موضوع محدد بل نجد القلق غامضا وعاما وعائما .


*مدي حدوث القلق :هو أشيع حالات العصاب ومن أشيع الاضطرابات النفسية عموما 


  فهو يمثل من 30%-40% من الاضطرابات العصابية .


*أسباب القلق :تتعدد أسباب القلق ومن أهمها :

*1-الاستعداد الوراثي في بعض الحالات وقد تختلط الوراثية بالبيئية .

*2-الاستعداد النفسي وهي حالة الضعف النفسي العام والشعور بالتهديد الداخلي أو

 الخارجي الذي تفرضه بعض الظروف البيئية بالنسبة لمكانة الفرد وأهدافه والتوتر

 النفسي الشديد أو المتاعب أو الخسائر المفاجئة والصدمات النفسية والشعور بالذنب

 والخوف من العقاب وتوقعه والمخاوف الشديدة في الطفولة المبكرة والشعور بالعجز

 والنقض وتعود الكبت بدلا من التقدير الواعي لظروف الحياة .


*3-مواقف الحياة الضاغطة :

مثل الضغوط الحضارية والثقافية والبيئة الحديثة ومطالب ومطامح البيئة المدنية

 المتغيرة ،وعدم تقبل مد الحياة وجزرها والبيئة القلقة المشبعة بعوامل الخوف والهم

 ومواقف الضغط والوحدة والحرمان وعدم الأمن واضطراب الجو الأسري وتفكك الأسرة

 والوالدان العصابيان القلقان أو المفصلان وعدوي القلق وخاصة من الوالدين .


*4-مشكلات الطفولة والمراهقة والشيخوخة :

هي مشكلات الحاضر التي تنشط ذكريات الصراعات في الماضي والطرق الخاطئة في

 تنشئة الأطفال مثل القسوة والتسلط والحماية الزائدة والحرمان واضطراب العلاقات

 الشخصية مع الأخرين .


*5-التعرض للحوادث والخبرات الحادة اقتصاديا أو عاطفيا أو تربويا والخبرات الجنسية

 الصادمة خاصة في الطفولة والمراهقة والارهاق الجسمي والتعب والمرض والحرب .


*6- الطرق الخاطئة لتجنب الحمل والحيطة الطويلة خاصة الجماع الناقص .


*7-عدم التطابق بين الذات الواقعية والذات المثالية وعدم تحقيقها .


*8-يري السلوكيون أن القلق استجابة مكتسبة قد تنتج عن القلق العادي تحت ظروف أو

 مواقف معينة تم تعميم الاستجابة بعد ذلك .


*أعراض القلق :

*الأعراض الجسمية :وتشمل الضعف العام ونقص الطاقة الحيوية والنشاط والمثابرة

 وتوتر العضلات والنشاط الحركي الزائد واللازمات العصبية الحركية والتعب والصداع

 المستمر الذي لايهدئه الا الأسبرين وتصبب العرق وعرق الكفين وارتعاش الأصابع

 وبرودة الأطراف وشحوب الوجه وسرعة النبض والخفقان والآم الصدر والاحساس

 بالنبضات في أجزاء مختلفة من الجسم وارتفاع ضغط الدم واضطراب التنفس وعسره .


*الأعراض النفسية :تشمل القلق العام علي الصحة والعمل والمستقبل والعصبية والتوتر

 والشعور بعدم الراحة والحساسية النفسية الزائدة وسهولة الاستثارة والهياج وعدم

 الاستقرار والخوف بصفة عامة الذي يصل الي درجة الفزع والشك والارتباك والتردد

 في اتخاذ القرارات والهم والاكتئاب العابر والتشاؤم والانشغال بأخطاء الماضي وكوارث

 المستقبل وتوهم المرض والشعور بقرب النهاية .


*تشخيص القلق :في التشخيص يجب العناية بالفحص الطبي الدقيق وتقييم الشخصية

 ودراسة تاريخ الحالة وفي حالة وجود الأعراض الجسمية يجب عدم الخلط بين القلق

 والاضطرابات العضوية الأخري أو الاضطرابات العصابية الأخري مثل الاكتئاب .


*علاج القلق :

*العلاج النفسي :بهدف تطوير شخصية المريض وزيادة بصيرته وتحقيق التوافق

 باستخدام التنفيس والايحاء والاقناع والتدعيم والمشاركة الوجدانية والتشجيع واعادة

 الثقة في النفس وقطع دائرة المخاوف المرضية والشعور بالأمن النفسي .


*الارشاد النفسي :ويشمل الارشاد العلاجي والزواجي وحل مشكلات المريض وتعليمه

 كيف يحلها ويهاجمها دون الهرب منها .


*العلاج البيئي :أي تعديل العوامل البيئية ذات الأثر الملحوظ مثل تغيير العمل وتخفيف

 أعباء المريض وتخفيف الضغوط البيئية ومثيرات التوتر .


*العلاج الطبي :العلاج للأعراض الجسمية المصاحبة وطمآنة المريض أنه لايوجد لديه

 مرض جسمي واستخدام المسكنات والمهدئات والعقاقير المضادة للاكتئاب والقلق وقد

 وجد أن العلاج النفسي المختصر مع استخدام العقاقير النفسية الوهمية كان فعالا قدر

 فعالية استخدام العلاج مع العقاقير وكذلك يستخدم علاج التنبيه الكهربائي بعض الوقت .

من الملاحظ أن القلق كلما انحسر الضغط الخارجي وكلما تمكنت الشخصية من استخدام

 دفاعاتها بنجاح ومن حيل الدفاع المستخدمة للتخفف من القلق : التبرير (بتحويل القلق

 الي مخاوف معقولة ) والانكار (شعوريا أو لاشعوريا ) والهروب من مواقف القلق

 والكبت واللامبالاة .

*أهداف القلق ما يلي:  الفوز باهتمام اللآخرين وانتباهم وارغام المحيطين علي العمل

 لما في راحة المريض وهدوئه والتخلص فيهم والهروب من الأوضاع المؤلمة والمتعبة.


*العلاج الاجتماعي :ان ابعاد المريض عن مكان الصراع النفسي أو الصدمة اللانفعالية

 أو تغيير الوضع الاجتماعي أو موقع العمل يمكن أن يساعد في علاج هذا الاضطراب .


* العلاج الديني :قد يخفف منه والي حد كبير الايمان بالله سبحانه وتعالي والتسليم

 بقضائه وقدره والايمان بأن لن يصيب المرء الاما كتبه الله له .






بقلم /الكاتبة سيدة حسن 





تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة