-->
U3F1ZWV6ZTIwMjU4MzgxOTMzMTAyX0ZyZWUxMjc4MDczOTA4MzAwOQ==
اعلان

الادمان


الادمان

*الادمان هو:حالةتسمم دورية أو مزمنة تلحق الضرربالفردأو المجتمع وتنتج من تكرار

 تعاطي عقار طبيعي أو مركب معملياوهو عبارة عن تناول مجمزعة من العقاقير التي

 تؤثر علي النشاط الذهني والحالة النفسية لمتعاطيها اما بتنشيط الجهاز العصبي

 المركزي أو ابطاء نشاطه أو للهلوسة والتخيلات وهذه العقاقير تسبب الادمان وينجم

 عن تعاطيها الكثير من مشكلات الصحة ومشكلات اجتماعيةلاضرارهابالفردوالمجتمع . 

وقد يقصد به التعاطي المتكررلمادة نفسية أو لمواد نفسية لدرجة أن المدمن يكشف عن

 انشغال شديد ولهفة للتعاطي كما يكشف عن عجز أو رفض للانقطاع أو لتعديل تعاطيه

 وكثيرا ما تظهر عليه أعراض الانسحاب اذا ما انقطع عن التعاطي وتصبح حياة المدمن

 تحت سيطرة التعاطي لدرجة تصل الي استبعاد أي نشاط أخر .

*خصائص الادمان *:

*القوة القهرية والرغبة الملحة للاستمرارفي تعاطي العقار والعثور عليه بأي وسيلة .

*الاتجاه المستمر نحو زيادة الجرعة بشكل متزايد لتعود الجسم علي العقار وان كان

 بعض المدمنين يحافظون علي جرعة ثابتة ،والاعتماد النفسي والعضوي علي العقار .

*ظهور أعراض نفسية وجسمية مميزة لكل عقار عند الامتناع عنه فجأة .

*مفهوم التعاطي :

هو تناول المواد المخدرة التي يحظرها القانون والذي يترتب عليه نتائج وخيمة للفرد

 والمجتمع وهو حالة انتقال من الواقع المحيط المدمر للذات الي نظام تخيلي عن طريق

 التخدير يشعر المتعاطي بأنه ناجح وأن نجاحه  نجاحا مشروطا بالتخدير .

ويري أخرون أن التعاطي هو التناول المتكرر لمادة نفسية بحيث تؤدي أثارها للاضرار

 بمتعاطيها أو ينجم الضرر عن النتائج الاجتماعية أو الاقتصادية المرتبطة علي التعاطي .

*مفهوم الاعتياد :

وهو الحالة التي يتكون فيها الشوق لتعاطي العقار بسبب مايحدثه من شعور بالراحة

 وهذا التشوق ليس وراءه قوة مكرهه ومن هنا يتضح الفرق بين التعود والادمان .

*خصائص الاعتياد:

*وجود رغبة ولكنها غير ملحة للاستمرار في تناول العقار لما يسببه الشعور بالراحة

 وعدم الميل الي زيادة الجرعة وتنعكس أضرار المخدر علي المتعاطي بشكل أساسي 

*تكون قدر معين من الاعتماد النفسي وعدم حدوث الاعتماد العضوي .

*وهناك نوعين من الاعتياد يمكن التميز بينهم :

*الاعتياد النفسي :وهو الحاجة العاطفية الماسة لتعاطي عقار معين لاعتقاد المتعاطي

 بأن حالته أفضل عندما يكون تحت تأثير العقار .

*الاعتياد العضوي :هو حالة تكيف وتعود الجسم علي المادة المخدرة بحيث تظهر علي

 المتعاطي اضطرابات نفسية وعضوية شديدة عند امتناعه عن تناول العقار فجأة وهذه

 الاضطرابات أو حالة الامتناع تظهر في صورة أنماط من الأعراض الجسمية لكل فئة .

*مفهوم المدمن :

هو كل فرد يتعاطي مادة مخدرة أيا كانت فيتحول متعاطيه الي تبعية نفسية أو جسدية أو

 الاثنين معا كما ينتج عن ذلك تصرفات اجتماعية لا أخلاقية من جانب المدمن .

*انواع الأشخاص الذين يدخلون في دائرة الادمان :

*النوع الأول :الأشخاص من يستخدمون مواد مخدرة كالمورفين لعلاج بعض الامراض

 ومسكن الألم أو استخدام بعض الأدوية دون توجيه وارشاد طبي مما يخلق بالنهاية

 مشكلة تعلق الشخص بالعقار دون قصد منه .

*النوع الثاني :الأشخاص ذوي الشخصيات الاضطرابية أساسا قبل الادمان وأهمها

 الشخصية السيكوباتية والشخصية الانطوائية والاكتئابية والغير ناضجة انفعاليا والقلقة.

وهذه الشخصيات قد تلجأ الي الادمان لأن المادة المخدرة تجلب لهم الشعور بالسرور

 وخاصة الشخصية الاكتئابية أو لمواجهة المسئوليات مع الأخرين أو اكتساب القدرة

 علي التحكم في الانفعالات وردود الأفعال وهذه الحالات مما تجعلهم في دائرة الادمان .

*مفهوم المخدرات :

هي كل مادة خام أو مستحضرة تحتوي علي مواد منبهة أو مسكنة من شأنها اذا

 استخدمت في غير الأغراض الطبية والصناعية الموجهة أن تؤدي الي حالة من التعود

 أو الاعتماد عليها مما يضر الفرد والمجتمع جسمانيا ونفسيا.

*مراحل الادمان :

وتبدأ المرحلة الأولي :بالأعراض وفيها يبدأ العنصران النفسي والبيولوجي  التعاطي

 في المناسبات الاجتماعية مع الرفاق ويكتشف الفرد أن توتراته تخف حدتها عندما يكون

 تحت تأثير الشرب أو التعاطي وقد تستمر هذه المرحلة شهور أو عدة سنوات .

والمرحلة الثانية :وفيها تظهر التغيرات في سلوك المتعاطي فيبدأ بالتعاطي الثقيل أو

 تخزين كميات كافية من المشروبات أو المواد المخدرة في منزله وذلك بطريقة مهذبة

 ومع كثرة التعاطي يظهر تأثير الخمر أو المادة المخدرة علي سلوكه فينزوي وينتابه

 النسيان ويفقد القدرة علي التعامل الاجتماعي بالصورة العادية .

والمرحلة الثالثة :وهي المرحلة الحرة ويبدأ فيها المدمن فقدان السيطرة علي نفسه ومن

 ثم فانه يتعاطي المخدر دون مراعاة للعادات الاجتماعية وان كان يشعر بالحياء اذا

 اكتشف الناس تعاطيه ولكنه يميل الي تقديم المعاذير عن سلوكه مستخدما التبرير

 والحيل الدفاعية لحماية ذاته من الاحساس بحالته الحقيقية ويفقد اصدقائه القدامي .

أما عن المرحلة الرابعة :بالنسبة لمتعاطي الخمور تسمي المرحلة الكحولية وفيها يشعر

 المدمن بأنه أصبح في حاجة الي التعاطي يوميا وتصبح عادة مزمنة ويفقد أسرته

 وأصدقائه ويشعر أن عليه مواجهة الحقيقة وهي أنه سكير مدمن وتظهر علي الفرد

 أعراض سوء التغذية واختلال وظائفه العقلية .



بقلم /سيدة حسن 




تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة