-->
U3F1ZWV6ZTIwMjU4MzgxOTMzMTAyX0ZyZWUxMjc4MDczOTA4MzAwOQ==
اعلان

مشكلات الشباب



 مشكلات الشباب

بالرغم من أهمية الشباب الا أن هناك العديد من التحديات التي تواجه هذه الفئة نتيجة

 التغيرات البنائية الكبري التي يشهدها مجتمعنا الحالي حيث يواجه الشباب مشكلات

 عديدة منها ما تتصل بصحته أو نفسيته أو ما يتصل بموقفه في أسرته أو مدرسته ومنها

 مشكلاته الاجتماعية والثقافية والمادية ومنها ما يتعلق بظروف تحصيلية وعملية ومنها

 مشكلات قيادية وتوجيهية وغير ذلك من المشاكل التي تؤثر في حياة الناشئين وتحدد

 موقفهم من المجتمع كما تحدد المستقبل الذي ينتظرونه أو ينتظرهم .

وتبعا لفردية المشكلات وفردية الشباب هناك شباب قادر بمواصفات شخصية علي

 مواجهة العديد منها والتصدي لها بمفرده وهناك آخرون يعجزون تماما عندما تواجههم

 تلك المشكلات حتي لو كانت مشكلات صغيرة ومنها كالآتي :

*المشكلات النفسية :

المشكلات النفسية هي عبارة عن مجموعة الضغوط والتوترات النفسية التي تواجه

 الشباب وتؤدي الي عدم التكيف مع أنفسهم والمجتمع .

فالمشكلات النفسية من أهم المشكلات التي يعاني منها الشباب من الجنسين وخاصة

 المشكلات المرتبطة بمشاعر الخوف والخجل والارتباك والنمو الانفعالي والتناقض

 الوجداني التي يعاني منها الشباب عند مواجهة المواقف المختلفة أو عند التحدث مع

 الأخرين مثل مواجهة الشباب لأساتذتهم في قاعات الدروس حين طلب الاجابه منه .

*المشكلات الاجتماعية :

وفي الجانب الاجتماعي قد يتجه الشباب نتيجة التربية الخاطئة الي الانخراط مع جماعات

 السوء مما يمهد السبيل الي ظهور مشكلة الانحرافات السلوكية كالسرقة وارتكاب

 الجرائم والغش في الامتحان وسوء التكيف الأسري والاجتماعي .

وفيما يتعلق بالتآلف يميل الشباب الي الجنس الأخر ويؤثر ذلك علي سلوكه ونشاطه كما

 أنه يحاول الاعتزاز بشخصيته ويشعر بمكانته ويرغم المحيطين به علي الاعتراف بذلك.

وانخفاض مستوي الدخل وعدم وجود المسكن الملائم والمواصلات والخدمات الصحية

 وغيرها من الأمور التي تسبب المعاناة والانحرافات بأشكالها نتيجة الحرمان .

فالشخصية الشابة خاصة الجامعية هي أكثر شعور بهذا الحرمان الاقتصادي نظرا لتعدد

 مطالبها وارتفاع مستوي طموحها ومواجهة مستوي من الدخل عاجزأمام الاحتياجات

 وغير قادر علي الوفاء بالمستويات الدنيا لاشباع الحاجات الأساسية من ملبس ومسكن .

*المشكلات الأسرية :

تؤكد الدراسات العديدة وجود علاقة قوية بين التوافق أو التكيف من جهة وبين الاستقرار

 في العلاقات الأسرية من جهة أخري ولذلك توجه الدراسات الخاصة بمشكلات الأسرة

 اهتماما ملحوظا بمشكلات توافق الشخصية .

*المشكلات الدراسية :كثير من الشباب يعانون من أنواع مختلفة من المشكلات الدراسية

 التي تعوق استفادتهم من الفرص التعليمية فضلا عن الفشل الدراسي في مرحلة التعليم

 الجامعي اما لاختلاف ما تعود عليه من أنماط دراسية في مرحلة التعليم السابقة أو عدم

 التكيف مع المرحلة ذاتها أو دخول تخصص من غير رغبة منه أو وجود ظهور تحيط به

 تحول دون استقراره أو استمرار في النجاح الدراسي .

*المشكلات الدينية والأخلاقية :

ويقصد بالمشكلات الدينية الأفكار والظواهر أو القضايا التي تثير القلق لدي شريحة من

 طلاب الجامعة نظرا لتعارضها مع الدين ،فالشباب يعاني من الغموض في بعض الأمور

 التي تتعلق بالجانب الديني ويواجه أحيانا مشكلات دينية ذات أثر عميق في شخصيته .

ومن المشكلات الدينية الحاجة الي التوجيه الديني وأيضا عدم اقامة الشعائر الدينيةوعدم 

التمسك بالتعاليم الدينية السليمة وعدم احترام القيم الأخلاقية وعدم معرفة المعايير التي

 تحدد الحلال والحرام والصواب والخطأ والصراع بين المحافظة والتحرر والشعور

 بالذنب وتأنيب الضمير والقلق بخصوص التعصب الديني .

*الأسباب والعوامل التي كشفت عنها الأبحاث والدراسات أن لها صلة وثيقة بما يلي :

*الصراع النفسي :بسبب التضارب في الرغبات والحاجات وبسبب الفشل في اشباع

 الحاجات الأساسية وهي تحقيق الذات والقل وعدم الاستقرار النفسي وفقدان الأمن

 النفسي والخوف من المستقبل المجهول في هذا العالم الذي يسوده التوتر والحروب

 الساخنة والباردة واضطراب القيم والموازين .

*الفراغ الروحي :وضعف الايمان بالله والعقيدة وضعف الوازع الديني والخلقي .

*طغيان المادة والقيم المادية في الحياة :حتي أصبح النظر الي الفرد علي أنه جزء من

 ألة الانتاج وأصبحت قيمة الفرد التي تقاس بقدر ما يملكه من الامكانات المادية .

*الشعور بالظلم والاستغلال وعدم تكافؤ الفرص وكبت الحريات الفردية والاعتداء

 المستمر علي الحقوق الأساسية واالزيادة في تكاليف الحياة والدراسة والنقص في

 فرص العمل المناسب امام الشباب وأيضا الصراعات بين الأجيال والتباين بين جيل

 الكبار وبين جيل الشباب واتهام الشباب للكبار بعدم الشعور بمشاكلهم واحتياجاتهم

 والعمل بجد واخلاص علي حلها والتفكك الاسري أيضا وعدم مسايرة المناهج الدراسية

 وطرق التدريس لخصائص نموهم  وميولهم وبعدها عن معالجة مشاكل مجتمعاتهم .




بقلم /الكاتبة سيدة حسن 


تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة