-->
U3F1ZWV6ZTIwMjU4MzgxOTMzMTAyX0ZyZWUxMjc4MDczOTA4MzAwOQ==
اعلان

صحة المرأة بالولادة (عملية قص العجان )




عملية قص العجان 


*ما المقصود  بالعجان :هو عبارة عن مجموعة من العضلات تقوم بدور الدعامة

 لأعضاء الحوض والتي منها المثانة،والمستقيم ،والرحم فهي تساعد عند الانقباض

 والانبساط علي التحكم في عملية البول وغيرها من الوظائف  ،فالعجان مجموعة

 من العضلات بين المهبل وفتحة الشرج ونستطيع حماية أرضية الحوض والعجان عن

 طريق التغذية السليمة وممارسة التمرينات الرياضية للحفاظ علي اللياقة العامة وكثرة

 شرب السوائل الكافية والقيام بعملية تمارين للحوض من قبل الحمل وخلاله .

*ماهو قص العجان :

هو عبارة عن قطع جراحي بواسطة المقص لأنسجة القناة الخاصة بالولادة قبل نزول

 رأس الجنين وذلك تبرير الطبيب لتسريع عملية الولادة نظرا لضعف نبضات قلب الجنين

 او قيام الطبيب باستخدام الشفاط أو الملقاط الخاص بالولادة لتسهيلها .

*الأضرار التي تقع من قص العجان :

*حدوث ألم في المنطقة المصابة وزيادة احتمال وجود نزيف حاد بعد الولادة .

*احتمالية حدوث اصابة بالألتهابات للجرح وتراكم الجراثيم .

*احتمال حدوث امتداد قص العجان للشرج والمستقيم ومضاعفاته .

*احتمالية حدوث قص في المرة التالية لحدوث حمل أخر وبذلك تتكرر العملية .

وحتي الأن لايوجد برهان علي وجود حاجة لقص العجان للأنثي البكرية بل قد يتسبب في

 الكثير من المشاكل مع انه يمكن أن تتم عملية الولادة دون قص العجان .

*من الاجراءات الحديثة لقص العجان :

قد يوصي بقص العجان في الحالات الأتية : أن يكون وضع الجنين غير طبيعي أو أنه

 يجب أن تتم عملية الولادة بأقصي سرعة حفاظا علي صحة المرأة في الحمل .

أو أن يحدث تمزق كبير في المهبل نتيجة لمحاولة الولادة وتتعثر لسبب ما وهنا اذا

 احتاجت الي شق العجان الضروري فيقوم الطبيب بوضع مخدر موضعي وتتم عملية

 القص بعدها يقوم الطبيب بوصف العلاج الشافي بعد الولادة .

*وتتم عمليتان من شق العجان :

*أولها الشق الناصف أو الوسطي فهو أسهل جدا في علاجه لكن تظل الخطورة كامنة في

 داخل الحدث والتي تتمثل في تمدده داخل الشرج مما يتسبب في مشاكل كبيرة .

*الشق الجانبي الناصف :وهو يتم عن طريق اجراء الشق الناصفي الجانبي بزاوية

 ويقدم هذا النوع الوقاية الأفضل من التمدد أو التمزق لكنه مع الأسف الشديد أكثر ألما .

*عملية التئام الجرح بعد شق العجان :

قد تستغرق عملية التئام الجرح بعد شق العجان بضعة أسابيع يعوق المشي او الجلوس 

فاذا كان الشق أو التمزق كبيرا فقد يستمر الألم وقتا طويلا ولكن مع محاولة تعجيل

 التماثل للشفاء من خلال تسكين الجرح عن طريق تبريده بكمادات ثلجية وتناول دواء

 لتخفيف الم التبول وذلك عن طريق صب الماء الدافئ منطقة الفرج اثناء التبول

 والجلوس بعناية  علي وسادة مبطنة ،وتناول الأدوية التي تحتاجها في تسكين الالم.

فحينها يطلب الطبيب أدوية ذات فاعلية في تسكين الألم تلين البراز مما قد يساعد في

 تخفيف الألم بعديدا عن الكريمات والمراهم التي ثبت عدم فعاليتها .

وقد وجد أن هناك علاجات تكميلية كاستخدام اللافندر قد يساعد في تخفيف الالم وذلك بعد

 موافقة الطبيب المعالج علي تلك الخطوة واثبات صحتها للجرح  باستخدام قطرات من

 زيت اللافندر الي ماء الاستحمام وفي خلال تلك الفترة يشعر المريض بحالة من التحسن

 التدريجي ولكن في حالة ارتفاع في درجة الحرارة أو وجود صديد فقد تكون هناك

 علامات عدوي بكتيرية في تلك المنطقة ولابد من متابعة الطبيب حتي يتم الشفاء

 ولتفادي المشاكل التي تقع من عملية الشق سواء من  المريضة أو تسرع الطبيب في

 اتخاذ قرار فضرورة مراجعة الطبيب المختص في فترة الحمل للوقوف عند أي مشكلة .

ودور العلاج الطبيعي بتغيير الوعي والثقافة حول ضرورة الممارسات الصحية خلال فتره

 الحمل فهو من الأمور الهامة التي تساعد في تفادي المشكلات الصحية .


بقلم /الكاتبة سيدة حسن 




تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة