-->
U3F1ZWV6ZTIwMjU4MzgxOTMzMTAyX0ZyZWUxMjc4MDczOTA4MzAwOQ==
اعلان

الأسرة هي جوهر المجتمع المصري (رعاية المسنين)



 رعاية المسنين في المجتمع المصري

نص ا لدستور المصري لعام 71علي أن الاسرة هي جوهر المجتمع و تقوم علي مبادئ

دينية وأخلاقية ووطنية وتعمل الدول للحفاظ علي السمة الصادقة للأسرة المصرية والتي

 تتضمن قيمها وعاداتها وسوف يشجع هذا الصدق والأصالة في العلاقات بالمجتمع.

ورغم ذلك لقد تعرض نظام الأسرة المصرية للعديد من التغيرات والخلل الواضح في

 منظومة القيم والأخلاقيات وتدهور المعايير التقليدية للأسرة الممتدة .

ومن الواضح أن الظروف الحياة في المجتمعات المعاصرة تستوجب تقديم العون للأسرة

 لكي تستطيع الوفاء بالتزاماتها نحو أصحاب الحقوق عليها من كبار السن .

وتوجد بعض برامج وخدمات رعاية المسنين في مصر والتي منها خدمات الرعاية

 الصحية وخدمات الرعاية الاقتصادية وخدمات الرعاية الاجتماعية وشغل وقت الفراغ 

*ويمكن حصر الخدمات التي تقدم للمسنين بالأضافة الي ما سبق :

*خدمات داخل المنازل ومرافقين ليليين .

*برامج ترويحية ووجبات غذائية مطهية .

*تصميم البرامج  لقضاء العطلات الطويلة الشيقة .

*تسهيلات في المواصلات (تخصيص أماكن ،تخفيض أسعار التذاكر ).

ولقد تم مشاركة مصر بفاعلية في صنع القرارات والتوصيات المنبثقةمن المؤتمر الدولي

 للمسنين كما أقامت العديد من المؤتمرات العلمية لرعاية المسنين كان أحدهما المؤتمر

 الطبي الحادي عشر لرعاية المسنين صحيا والذي أصدر ضمن توصياته توصية مهمة

 بضرورة انشاء مجلس قومي للمسنين يتولي وضع وتنفيذ استراتيجية دائمة ومتطورة

 لرعاية المسنين في مصر وتوج بانشاء وحدة لطب المسنين بكلية طب عين شمس .

*دور الرعاية الاجتماعية للمسنين :

ان ظاهرة اقامة دور للرعاية الاجتماعية للمسنين معروفة منذ زمن بعيد في كثير من

 المجتمعات الغربية حيث يترك الأبناء منازلهم وينفصلون عن أسرهم في سن مبكرة

 بغرض العمل أو الدراسة أو الشعور بالحرية والاستقرار بعيدا عن الأسرة وعندما يتقدم

 السن بالاباء في تلك المجتمعات فانهم يلجأون للألتحاق بدور الرعاية والاهتمام

 ومعايشة اناس أخرين في نفس المرحلة العمرية أما في مجتمعنا فقد كان الترابط

 الأسري مظلة يحتمي فيها كبار السن وخاصة في الريف حيث التوقير يحوط كبار السن

 بكل الاحترام والتقدير والحب من الأهل والأقارب لذلك لا نحتاج هذه المناطق الي دور

 للمسنين التي تنتشر في شتي أرجاء العالم وتعد دور رعاية المسنين أحد أنواع منظمات

 الرعاية الاجتماعية التي أنشات لمساعدة الأفراد علي اشباع احتياجاتهم ومواجهة

 مشكلاتهم وتنمية قدراتهم وتدعيم توافقهم الشخصي والاجتماعي .

وتعرف بأنها مؤسسات أنشات بقصد وتدبير من المجتمع لتحقيق أهداف معينة ابرزها

 توفير الاستقرار النفسي والاجتماعي للمسنين ومواجهة المشكلات التي عجزت أسرهم

 عن حلها بأسلوب علمي وانساني ومنظم .

*أهداف دور رعاية المسنين :

1-توفير الاستقرار الاجتماعي والنفسي للمنتفعين بخدماتها من خلال تقديم برامج.

 الرعاية المختلفة وايجاد مكان ملائم للاقامة يتناسب مع أعمارهم وحالتهم الصحية .

2-توفير البرامج الصحية والنفسية والاجتماعية والثقافية والترويحية والمهنية .

3-تنظيم استفادة المقيمين مع أسرهم خارج الدار من بعض خدمات الدار .

*اوجه الرعاية والأنشطة التي يمارسها المسن داخل دار المسنين :

*الأنشطة الرياضية وممارسة بعض الألعاب والقيام بالانشطة الثقافية .

*أنشطة وقت الفراغ وتوافر مكتبة للقراءة واقامة الزيارات الميدانية والدينية .

*رحلات الحج والعمرة واقامة عوض سينمائية والاحتفال بأعياد ميلاد المسنين.

ان ظهور مؤسسات الرعاية الاجتماعية للمسنين ضرورة فرضتها التغيرات الاجتماعية

 والاقتصادية التي اعترت المجتمع والتي تبعها تقلص دور الأسرة وانشغال الأبناء

 بأسرهم وضعف القيم وغيرها من التغيرات بالرغم من ضرورة رعاية الأبناء للأباء .


*أهداف الخدمة الاجتماعية في تحقيق أهدافا في مجال رعاية المسنين :

*الهدف الأول :المساهمة في تدعيم الخدمات التي تتضمنها اللوائح الداخلية لمؤسسات

 رعاية المسنين وتمكين من الحصول عليها وزيادة تجاوب تلك المؤسسات معهم

وتطوير السياسات والاجراءات الخاصة بتقديم الخدمات للتاكد من أنها  يتم تقديمها 

 بطريقة تراعي حق المسنين الي جانب التعرف علي السلوكيات الغير مرغوب من جانب

 الجهاز الاداري والتي تعوق استفادة المسنين من الموارد والخدمات بتلك المؤسسات.

*الهدف الثاني :

تحسين معاملة المسنين كمستفيدين من خدمات مؤسسات رعايتهم وذلك بالعمل علي

 صيانة كرامتهم ومساعدتهم لرفع معنوياتهم وزيادة رضاهم عن أنفسهم وشعورهم أنهم

 ما زالوا يقدمون عملا  باشتراكهم في بعض المشروعات الخدمية أو البيئة المحيطة .

*الهدف الثالث:

المساهمة في توعية أفراد المجتمع المحلي باحتياجات المسنين ودورهم في تنمية

 المجتمع الي جانب تدعيم العلاقات الاجتماعية بين التخصصات العاملة بالمؤسسات

 وبين المسنين لزيادة فاعلية وتكامل الخدمات التي تقدم لهم .



بقلم /الكاتبة سيدة حسن 




تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة