-->
U3F1ZWV6ZTIwMjU4MzgxOTMzMTAyX0ZyZWUxMjc4MDczOTA4MzAwOQ==
اعلان

فائدة أنظمة المعلومات الادارية واتخاذ القرارات



 فوائد نظام المعلومات 


حينما نتحدث عن فوائد نظام المعلومات نعني بذلك مدي الحاجة الفعلية اليه واتفق الكتاب

 علي أن متخذي القرار يحتاجون الي نظام المعلومكات لكي يمكنهم من خطوات عملية

 تنسيق وتنظيم اجراءات اتخاذ القرار ومن القيام بمهام التخطيط والرقابة بصورة فعالة .

وبتعبير أخر في ضوء هذه المعلومات الصحيحة يمكن ممارسة عملية التخطيط وتسهيل

 استرجاع المعلومات و النشاطات من خلال المؤشرات أو المعايير التي يفرزها النظام

 لأغراض قياس كفاءة الأداء وتقييم النتائج واتخاذ قرارات أكثر فاعلية ويسهل علي

 متخذي القرار من تقدير احتياجات المستقبل ويهيؤها لاحتمالات التغيير المتوقعة وبذلك

 يكون بوسع متخذي القرار تحديد الاجراءات اللازمة لأي تغيير محتمل .

*القرارات والمستويات الادارية والمعلومات :

ان عملية اتخاذ القرارات هي المظهر الأساسي من مظاهر القيادة لأن المدير يحقق

 أهداف التنظيم بواسطة الأخرين عن طريق مجموعة من القرارات ويعني مصطلح اتخاذ

 القرار عملية اختيار موضوعي لبديل واحد من بديلين أو أكثر لتحقيق النتائج المطلوبة .

وتعتبر عملية صنع القرار هي محور العمل الاداري في المنمهما اختلف نوعها فكل

 الوظائف الادارية في المنظمة تتطلب اتخاذ قرارات فالمنظمات المختلفة تقوم بوظائف

 عديدة كالتخطيط ورسم السياسات والرقابة وتقييم الأداء وتقييم الأداء والتدريب

 والتعيين وهي في كل وظيفة تحتاج الي اتخاذ قرارات فيها فمثلا اختيار المنظمة لفرد قد

 تقدم لشغل وظيفة  أو سياسة  معينة  دون اخري هي عملية اتخاذ قرار .

فالمنظمة تقوم باتخاذ القرارات في جميع وظائفها وعليه فليس غريبا أن يتناقل الكتاب

 عن اقتناع رؤية بأن الادارة هي عملية اتخاذ القرارات .

*المستويات الادارية وطبيعة القرارات :

تختص بعملية صنع القرارات الاستراتيجية التي تهدف الي تحقيق الأهداف علي المدي

 الطويل فقرارتها تتضمن خيارات صعبة تشمل أهداف المؤسسة والموارد المتاحة

 والاستراتيجيات والسياسات ومن أجل ذلك فان القرارات التي تتخذها الادارة العليا

 تتصف بكونها ذات طبيعة غير روتينية أو غير مبرمجة فهيكل كل قرار يختلف عن

 القرار الأخر فهي قرارات جديدة وغير متكرة فلاتوجد طريقة واضحة لمعالجة المشكلة

 وذلك لأنها لم يسبق لها أن ظهرت من قبل أو بسبب ان طبيعتها وتكوينها الدقيق يكون

 محيرا أو معقدا مثل قرار رئاسة جامعة بأن تفتح كلية جديدة لتدرس تخصصات جديدة

 فيها ففي مثل هذه الحالات فان القرارات غير روتينية أو غير متكررة فلا توجد طريقة

 واحدة أو أولية موحدة لاتخاذ مثل هذه القرارات وعليه فانه من الصعب أن يوجد نظام

 معلومات يقدم  مفيدة بشكل مباشر لصنع القرارات غير الروتينية  في المستويات العليا.

أما في مستوي الادارة الوسطي (الادارة التكتيكية ): فان الوضع مشابه لماسبق ولكن

 بدرجة أكبر من الوتينية أو ما يعرف بالقرارات شبه الروتينية وهذه الأخيرة تقع

 افتراضيا في المسافة مابين القرارات غير الروتينية والقرارات الروتينية والادارة

 الوسطي مهتمة أكثر بالقرارات التكتيكية التي تهدف الي تنفيذ الاستراتيجيات المتبناة .

فمثلا اذا قررت الادارة العليا رفع معدلات التسجيل المبكر لتحقيق ايرادات مالية فان

 الادارة الوسطي ستكون مهتمة بتنفيذ هذه الاستراتيجية عن طريق وضع أهداف جزئية

 عل مدار السنة فالقرارات هنا تكون ذات مدي زمني أقصر من المدي الزمني لها .

أما في المستويات الدنيا (الادارة الاشرافية )فان القرارات المتخذة هنا تتعلق بالأنشطة

 اليومية ولذلك فهي تكون عادة روتينية  بحيث يسهل وجود اجراء وطريقة واحدة.

ولهذا فان نظم المعلومات هنا لابد أن تكون قادرة علي عمل مسح ووصف للعمليات

 والأنشطة التي تجري داخل المنظمة من جهة وللبيئة الخارجية لمعرفة الظروف

 المحتملة التي يتوجب اتخاذ قرارات فيها من جهة أخري ويجب ان توفر هذه النظم

 للمدراء امكانية الاستفسار حول الظروف الفريدة أو غير روتينية وتقدم لهم التقارير

 المخصصة عند الطلب ويجب توفير  المعلومات  للمدراء الاستفسار حول هذه الظاهرة .



بقلم /الكاتبة سيدة حسن 




تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة