-->
U3F1ZWV6ZTIwMjU4MzgxOTMzMTAyX0ZyZWUxMjc4MDczOTA4MzAwOQ==
اعلان

3 أبعاد اجتماعية تتعلق بالسياسات الاقتصادية المعاصرة






 علاقة الأبعاد الاجتماعية بالسياسات الاقتصادية 



تعد مشكلة البطالة من أهم المشاكل التي تواجه دول العالم في الوقت الحالي حيث أن

 وجود عدد مرتفع من البطالة يعني وجود مجموعة من الأفراد تعاني مشكلة اقتصادية

 واجتماعية كبيرة تنعكس سلبا علي الاقتصاد الوطني والدخل الفردي الاجمالي

 ولمواجهة هذه المشكلة سعت الدولة من خلال سياسة التنمية المستدامة التي تهتم

 بالجانب الاجتماعي والبيئي قدر اهتمامها بالجانب الاقتصادي الي ايجاد حلول مناسبة

 لمشكلة  باستراتيجية متكاملة تستفيد من الموارد المتاحة للوصول الي أقل معدل بطالة .

كما أن التفسير الوحيد لمشكلة البطالة مع وجود فائض مالي يكمن في سوء تسير هذا

 الفائض ،اذ يجب الأخذ بالحسبان الواقع الاجتماعي والاقتصادي والخروج بالقرار.

*أولا تعريف التنمية المستدامة :

ظهر أول تعريف للتنمية المستدامة في قمة الأرض بريوديجانيرو عام 1992 المنعقدة

 بالبرازيل من خلال أجندة القرن الواحد والعشرين وعرف الفاو التنمية المستدامة بأنها

 هي ادارة وحماية قاعدة الموارد الطبيعية وتوجيه التغير التقني والمؤسسي بطريقة

 تضمن تحقيق واستمرار ارضاء الحاجات البشرية للأجيال الحالية والمستقبلية .

كما عرفت هيئة ترونتلاند للتنمية المستدامة علي انها التنمية التي تغطي احتياجات

 الحاضر دون الاضرار بقدرة الأجيال المستقبلية علي تغطية احتياجاتها .

فالتنمية المستدامة هي عملية واعية وهادفة ومعقدة وأيضا طويلة الأمد وشاملة

 ومتكاملة في أبعادها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية والبيئية المحيطة .

الحقيقة أنه لايمكن حصر أهداف التنمية المستدامة في هذا البحث نظرا لتعددها واسهاب

 الخبراء في تحديدها كلا حسب منظوره وخلق فرص العمل ومساواة التوزيع .

*ثانيا أبعاد التنمية الاقتصادية :

من أهم الابعاد الاقتصادية التي تهدف اليي دعم الاقتصاد القومي لرفاهية المجتمع :

1-حصة الاستهلاك الفردي من الموارد الطبيعية :تم ملاحظة أن سكان البلدان الصناعية

 يستغلون قياسا علي مستوي نصيب الفرد من الموارد الطبيعية في العالم .

2-ايقاف تبديد الموارد الطبيعية :تخفيضات متواصلة من مستويات الاستهلاك المبددة

 للطاقة والموارد الطبيعية وذلك عبر تحسين مستوي الكفاءة وتغير أسلوب الحياة أما

 البلدان النامية فتري ضرورةالحفاظ علي الموارد قدر الامكان باستعمال الترشيد .

3-المساواة في توزيع الموارد :ان تخفيف حدة الفقر وتحسين مستوي المعيشة أصبح

 مسئوولية كل البلدان الغنية والفقيرة وتتمثل في الحصول علي الموارد والمنتجات فيما

 بين جميع الأفراد داخل المجتمع أقرب الي المساواة .

4-تقليص الانفاق العسكري :وتعني تحويل الاموال من الانفاق علي الأغراض العسكرية

 وأمن الدولة الي الانفاق علي احتياجات التنمية ومن شأن اعادة تخصيص ولو جزء

 صغير من الموارد المكرسة الأن للأغراض العسكرية للاسراع بالتنمية بشكل ملحوظ .

*أما عن الأبعاد البشرية :

1-استخدام الكامل للموارد البشرية : من خلال الاستفادة من كل الطاقات البشرية والمتمثلة في الأفكار والابداعات والاختراعات وتخصيص الموارد لدعم المواهب .

2-الصحة والتعليم :ان التنمية المستدامة تتفاعل تفاعلا قويا مع الأبعاد الأخري للتنمية

 المستدامة فالاصحاء والمتعلمين أمر يساعد علي التنمية الاقتصادية .

3- أهمية توزيع السكان :فتمركز السكان في المدن الكبري يؤدي الي نقص حظوظ

 حصول الفرد علي خدمات الصحة والتعليم ، وايضا حدوث عواقب وخيمة علي البيئة .

4-تكافؤ الفرص للعمل :يعد  من أهم مطالب الفرد لأجل الحصول علي العيش الكريم

 وتسعي التنمية المستدامة من خلال أبعادها الاجتماعية الي حصول الفرد علي التعليم

 والتكوين اللازمين لتأهيله للحصول عمل وعلي عكس الدول الرأسمالية المتقدمة التي

 تتمركز الثروة فيها لدي قلة من الأفراد فالدول النامية تعيش في أزمة بطالة .

*الأبعاد البيئية :

يركز البيئيون في مقارنتهم للتنمية المستدامة علي مفهوم الحدود في البيئة بمعني أن

 لكل نظام بيئي طبيعي حدود معينة لايمكن تجاوزها لذا فالأستدامة من المنظور البيئي

 تعني دائما وضع الحدود أمام الاستهلاك والنمو السكاني والتلوث وأنماط الانتاج السيئة

 واستنزاف المياه وقطع الغابات وتجراف التربة .

*من أهم الابعاد البيئية مايلي :

1-حماية الموارد الطبيعية :تحتاج الي حماية الموارد الطبيعية المتمثلة في الغابات

 ومصايد الأسماك والأراضي الزراعية في انتاج المواد الغذائية وتأمين الاحتياجات .

2-صيانة المياه :لابد من ايجاد الحلول المستديمة لتأمين احتياجات السكان واحتياجات

 الزراعية الغذائية ومن جانب أخر حماية المياه من التلوث من المصانع والسفن .

3- حماية الأراضي الزراعية من التصحر :تعد مكافحة التصحر من أهم الأبعاد التي تهتم

 بها التنمية المستدامة فتقلص المساحات الزراعية يؤدي الي نقص الغذاء ونزوح سكان

 الأرياف نحو مناطق أخري مما يسبب زيادة في الضغط السكاني .

4- حماية المناخ من الاحتباس الحراري :تعني عدم المخاطرة باجراء تغييرات كبيرة في

 البيئة العالمية بزيادة سطح البحر أو تغيير نمط سقوط الأمطار والغطاء النباتي وهذا

 يؤدي الي احداث تغيير في الفرص المتاحة للأجيال القادمة .




بقلم /الكاتبة سيدة حسن 











تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة