-->
U3F1ZWV6ZTIwMjU4MzgxOTMzMTAyX0ZyZWUxMjc4MDczOTA4MzAwOQ==
اعلان

أكثر أورام السرطان انتشارا بالعالم


 سرطان القولون و المستقيم 


يعتبر سرطان القولون والمستقيم أحد أكثر أورام السرطان المنتشرة بالعالم حيث احتل 

المركز الأول عند الرجال والمركز الثالث عند النساء وقد تم التوصية من قبل المؤسسات 

والهيئات الصحية العالمية باستخدام ما يعرف بفحص البراز الكيميائي المناعي لما له من

درجة عالية في التشخيص وتسجيل معدلات الاصابة بدقة عالية ولكن وجب الحرص عن

وجود موانع لاجراء الفحص للبراز الكيميائي المناعي في حال وجود بواسير أو نزيف

من فتحة الشرج ، فترة الحيض لدى السيدات ، وجود التهابات في قناة مجرى البول أو

دم أو صديد في البول .


*تعريف سرطان القولون والمستقيم : هو سرطان يصيب الأمعاء الغليظة والتي تتمثل 

في الجزء السفلي من الجهاز الهضمي للانسان وكذلك المستقيم وهو أخر أجزاء الجهاز

الهضمي وتظهر الاصابة أو تزيد في العمر ما بين الخمسين لدى الجنسين .


*كيفية حدوث سرطان القولون والمستقيم :

حالات سرطان المستقيم والقولون تبدأ بمجموعة من الخلايا الصغيرة الحميدة على شكل

زوائد لحمية أطلق عليها أورام سطحية حميدة وغير سرطانية تتكون في الجدار الداخلي

للمستقيم ويكون نموها ببطء على مدى من 5 الى 10 سنوات لكن مع مرور الوقت 

تتحول بعض من الزوائد اللحمية الى أورام سرطانية ولكن على سبيل الوقاية لابد أن 

يلجأ المريض للفحص المبكر للكشف عن وجود أورام وامكانية استئصالها وفي هذه 

الحالة تثبت فاعليتها في منع الاصابة بسرطان القولون التي لا يصاحبها أي أعراض 

كما تعد هذه المرحلة من أكثر المراحل شفاء من السرطان .


*الأعراض المبكرة لسرطان القولون والمستقيم :

1- ملاحظة نقص الوزن غير معروف السبب .

2- في حال تحليل الدم يظهر فقرا للدم شديد غير معروف سببه .

3- حالة الضعف وقلة الشهية والوهن مع تدهور الصحة العامة .

4- رغبة المريض في الذهاب الى الحمام باستمرار .

5- الشعور بعدم افراغ محتويات البطن بالكامل عند التبرز .

6- ملاحظة وجود بعض التشنجات أو غازات والآم في البطن فترة طويلة .

7- وجود نزيف في فتحة الشرج أو نزول دم مع البراز .

- ولا تعني هذه الأعراض بالضرورة القصوى وجود اصابة بالسرطان ولكنها احتمال أن

تكون أعراض نتيجة للاصابة بأمراض آخرى ووجب استشارة الطبيب للتشخيص .


*عدة عوامل تزيد من احتمال الاصابة :

1- عدم ممارسة الأنشطة الرياضية لتحسين الحالة العامة للجسم .

2- وجود اصابة بمرض السكري أو السمنة المفرطة .

3 - وجود تاريخ عائلي أو شخصي للاصابة بسرطان القولون والزوائد اللحمية .

4- عدم تناول الأغذية التي تحتوي على الألياف ولكنها كثيرة الدهن واللحم الأحمر .

5- تظهر الاصابة بتقدم العمر من بعد سن 45 سنة .

6- وجود حالات التهاب للأمعاء لفترة طويلة والتهاب أمعاء تقرحي .


*واليك بعض النصائح لتقليل معدلات الاصابة :

- لابد من تناول الفواكه والخضروات والغذاء الصحي الذي يحتوي على الألياف .

- يجب علينا استشارة الطبيب عند حدوث أي تغيرات غير طبيعية في الجسم .

- الحرص على عدم التعرض لأشعة الشمس الضارة لفترة طويلة .

- المحافظة على الوزن وتجنب خطر الاصابة بالسمنة المفرطة .

- ممارسة الأنشطة الرياضية ومحاولة الاقلاع عن التدخين .


*طرق التشخيص :

- اجراء الكشف الطبي الظاهري والموضعي للمريض . 

- اجراء بعض الاختبارات والفحوصات للكشف المبكر عن المرض .

- اتباع اجراء هام جدا في السؤال عن التاريخ المرضي للشخص وللعائلة .

- استخدام المنظار الخاص لفحص القولون والمستقيم اما جزئيا أو كليا .

- عمل أشعة مقطعية ملونة لاظهار الاصابة بوضوح .

*طرق العلاج :

تتم المعالجة اما بالتدخل الجراحي أو العلاج البيولوجي أو العلاج الكيميائي والاشعاعي .

- في حالة التدخل الجراحي اذا كان حجم سرطان القولون لدى المريض صغيرا للغاية 

فيوصي الطبيب باجراء جراحة صغيرة للتدخل في ازالة الورم وتحديد مكانه ومحاصرته 

بالكامل أو يمكن للطبيب استئصال الورم نهائيا بالمنظار .

- في حالة وجود سلالة أكبر حجما أثناء دخول المنظار يتم استئصال قدر صغير من 

البطانة الداخلية للقولون فيما يسمى بالاستئصال الجزئي للغشاء المخاطي بالمنظار .

- يجري الجراحون الدخول الى جدار البطن من شقوق صغيرة وادخال أدوات مرفق بها

كاميرات لعرض القولون على شاشة الفيديو وأخذ عينات من العقد الليمفاوية .


*حالة العلاج الكيميائي :

يستخدم العلاج الكيميائي لتدمير الخلايا السرطانية عادة ما يمنح المريض العلاج 

كيميائيا بعد اجراء الجراحة اذا كان السرطان كبير الحجم وانتشر في الغدد الليمفاوية 

ويساعد ذلك على التقليل من خطورة الاصابة بالسرطان مرة آخرى ويمكن استخدام 

العلاج الكيميائي لتقليص حجم الورم لتسهيل ازالته جراحيا .


*العلاج الاشعاعي :

يستخدم في تقليص سرطان كبير قبل اجراء العملية الجراحية حتى يمكن ازالته بسهولة 

وتستخدم مصادر مرتفعة الطاقة مثل الأشعة السينية والبروتونات .


*العلاج المناعي :

تتم عمل جلسة علاجية تحجز عادة لسرطان القولون المتقدم يتم اختبار من قبل الطبيب 

للخلايا السرطانية للتعرف ما اذا كان من المحتمل الاستجابة للعلاج من عدمه وهو علاج 

دوائي يستهدف الجهاز المناعي ولا يهاجم الجهاز المناعي المسئول عن مكافحة 

الأمراض السرطانية وتعمل المعالجة المناعية من خلال التداخل مع تلك العملية .


*الرعاية الداعمة  للمريض : 

يستخدم فيها الأطباء فرق رعاية تسمى بالرعاية الطبية التلطيفية فهى متخصصه في 

التركيز على تخفيف الألم والأعراض للمرضى وتحسين الحياة للأشخاص المصابين 

بالسرطان جنبا الى جنب مع العلاجات الآخرى التي يتلقاها المريض والهدف منها 

محاولة بث روح التفاؤل للمرضى واشعارهم بأنهم بحالة أفضل وحياة أطول .


بقلم / الكاتبة سيدة حسن 




تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة