-->
U3F1ZWV6ZTIwMjU4MzgxOTMzMTAyX0ZyZWUxMjc4MDczOTA4MzAwOQ==
اعلان

تكنولوجيا كالقلب النابض



 التكنولوجيا

*تعريف التكنولوجيا :


تعرف التكنولوجيا بأنها مجموع التقنيات والمهارات والأساليب والعمليات المستخدمة في

 إنتاج البضائع أو الخدمات أو في تحقيق الأهداف، مثل البحث العلمي.

 يمكن أن تكون التكنولوجيا هي المعرفة بالتقنيات والعمليات وما شابه ذلك، أو يمكن

 تضمينها في الآلات للسماح بالتشغيل دون معرفة تفصيلية لأعمالها. يُشار إلى الأنظمة

 (مثل الآلات) التي تطبق التكنولوجيا عن طريق أخذ مدخلات وتغييرها وفقًا لاستخدام

النظام، ثم إنتاج نتيجة، على أنها أنظمة تقنية أو أنظمة تكنولوجية.

وتعد تكنولوجيا المعلومات وكيفية ادارتها من القضايا الراهنة التي بدأت تعكس أهمية

 استعمال المعلومات المعالجة بالتكنولوجيا في خدمة جوانب متعددة في المجتمع

 .اصبحت التكنولوجيا القلب النابض في مختلف المنظمات اذ تساهم في تسهيل انسابية

 القرارات المناسبة وفي توجيه وتنفيذ مختلف عملياتها فهي مصدر حيوي لبقاءها

 وتميزها التنافسي حيث أحدثت التطورات التكنولوجية وتطبيقاتها تغيرات محورية في

 اسلوب تعامل المنظمات مع المعلومات وان اهمية تلك المعلومات تتطلب العناية واليقظة

 لتأمينها من خلال سياسات محدودة وموثقة لمراجعة وتدقيق نظم المعلومات في عدد 

كبيرمن مشروعات تصميم وبناء وتشغيل نظم المعلومات داخل تلك المنظمات بمختلف

 أنواعها وتجدر الاشارة هنا الي ان نظم المعلومات تساهم في درجة كبيرة في اثراء 

  عملية استثمار المعلومات وتعد تكنولوجية المعلومات من مكونات نظم المعلومات

 ووفقا للاستخدام المعاصر لنظم المعلومات وتقنياتها المتطورة ,فقد تنبت المنظمات

 أساليب عمل جديدة تعتمد علي هذه النظم لقدرتها الفائقة علي توفير معلومات دقيقة

 ومنظمة وقيمة وتلبية احتياجات عملائها بافضل شكل ممكن وتسهيل عملية التغيير

 والتحديث المستمرحيث أصبح ينظر الي تكنولوجيا المعلومات بأعتبارها هو العلم الذي

 يتعامل مع استخدام المعلومات بهدف الجمع والتخزين والمعالجة والاسترجاع والتنقل

 والبحث لهذه المعلومات مهما كانت صفاتها وخصائصها وتكنولوجيا المعلومات تتضمن

 كافة التكنولوجيات التي تمكن من التنقل السريع للمعلومات بغض النظر عن الموقع

 المجهز بين المتلقين والمرسل ومن خلال ذلك نستطيع أن ندرك الدور الحيوي الذي

 يمكن أن تلعبه تكنولوجيا المعلومات في تحقيق تطوير في نظم العمل بالمنظمات .

تعتبر التكنولوجيا من أحدث الأدوات للمنظمات والادارات بل حتي الحكومات وأصبح

 مفهومها مرتبط بتطور وتقدم المجتمعات فهي تعتبر الأداة الأكثر مساهمة وطريقة

 مباشرة في بناء مجتمع جديد ينطوي علي أساليب وتقنيات جديدة .

ويعرف معجم (Webster) التكنولوجيا أنها اللغة التقنية والعلم التطبيقي والطريقة

 الفنية لتحقيق غرض عملي فضلا عن كونها مجموعة من الوسائل المستخدمة لتوفير

 كل ما هو ضروري لمعيشة البشر ورفاهيتهم ,أما التقنية كما يعرفها المعجم ذاته بأنها

 أسلوب أو طريقة معالجة التفاصيل الفنية أو طريقة لانجاز غرض منشود .

وهناك من يعرفها بأنها الجهد المنظم الرامي الي استخدام نتائج البحث العلمي في تطوير

 أساليب أداء العمليات  الانتاجية بالمعني الواسع الذي يشمل الخدمات الادارية أساليب

 جديدة يفترض أنها أجدي للمجتمع .

كما تم تعريفها علي أنها دراسة للوسائل الفنية التي تشمل كل موضوعات الثقافة المادية

 وهي لذلك تتضمن كل ما يقدمه العالم الطبيعي من أمور مادية .

نجد أن تعريف التكنولوجيا يتراوح بين الاستخدام العام للمعرفة الي عالم الفنون

 الصناعية والأدوات بما فيها الآلية ولكنها تشمل أيضا الأدوات العقلية مثل لغات العقول

 المبرمجة والتحليل المعاصر والتقنيات الرياضية والتطبيقات المنظمة للمعرفة العلمية

 علي المهام العملية بل يوجد من عرف التكنولوجيا بأنها قواعد نمو المستقبل .

ففي ظل المتغيرات العالمية الجديدة التي أفرزتها المعطيات الاقتصادية والثورة

 التكنولوجية أصبحت التنوع والريادة سمة أساسية من سمات الاقتصاديات المعاصرة

 ,وان التطور التكنولوجي وتقدم الاتصالات وازدياد دور الأفكار الأبداعية والريادية .

ولقد استفادت المنظمات الحديثة كثيرا من تكنولوجيا المعلومات وآلياتها في تحسين

 أدائها وانتاجيتها مما جعلها تنتهج عدة أساليب واستراتيجيات الابتكار والابداع اضافة

 الي الدور الكبير لتكنولوجية المعلومات في ادارة هذه العملية .

بقلم /الكاتبة سيدة حسن 

تعليقات
تعليقان (2)
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة