-->
U3F1ZWV6ZTIwMjU4MzgxOTMzMTAyX0ZyZWUxMjc4MDczOTA4MzAwOQ==
اعلان

مقطوعات موسيقية تحاكي تأثير المواد المخدرة


 المخدرات الرقمية


المخدرات الرقمية أو DOSER كثر الحديث عنها ولابد من التعرف علي كل تفاصيلها

 وهي عبارة عن مقاطع نغمات يتم الاستماع اليها عبر سماعات خاصة بالاذنين حيث يتم 

بث ترددات في الأذن اليمنى على سبيل المثال وترددات أقل في الأذن اليسرى وهذه 

النوعيات من المخدرات يطلق عليها تقنية النقر بالأذنين وهى التي تم اكتشافها عن 

طريق العالم الألماني الفيزيائي (هنريش دوف ) وذلك عن طريق محاولة الدماغ أن 
 
تعمل بجهد عظيم في توحيد الترددين للحصول على مستوى واحد للصوتين وبذلك تصبح

الدماغ في حالة مستقرة على مستوى الاشارات الكهربائية التي يرسلها .

وبالتالي يتم ادراج المخذرات الرقمية بجانب المخدرات التقليدية وأنواعها المختلفة .

*كيف نشأت :
 
كانت تتم عن طريقها علاج بعض الحالات النفسية لشريحة من المصابين بالاكتئاب 

الخفيف وتستخدم أيضا مع الأشخاص الذين يرفضون العلاج بالأدوية لذلك تم 

استخدامها في مستشفيات الصحة النفسية بسبب وجود خلل في المادة المنشطة للمزاج

لدى بعض المرضى النفسيين ولذلك يحتاجون الى استحداث تلك الخلايا العصبية 

وافرازها تحت الاشراف الطبي بحيث لا تتعدى عدة ثواني أو جزء بسيط من الثانية 

ولا تستخدم أكثر من مرتين فيتم التوقف عن العلاج نظرا لتكلفته المرتفعة .

ومن المؤكد أنه يمكن علاج الادمان على المخدرات التقليدية مثل البانجو والحشيش 

والهيروين وغيرها ولكن من الصعب علاج ادمان المخدرات الرقمية .

*مدى تأثير المخدرات الرقمية :

تضاربت الأقوال على مدى تأثير المخدرات الرقمية على الشخص فهى فعلها فعل 

المخدرات الرقمية فذكر بعض الأشخاص أنها مؤثرة جدا وذات فاعلية كبيرة وهناك من 

ذكر على أنها ليس لها تأثير ايجابي ولكنها ربما قد قامت بايقاع الألام بالرقص والزهر 

فقط ومدى تأثيرها على المتعاطي لها بعد سماع المقطع مثل المخدرات الرقمية تماما

فربما يقوم الشخص بالصراخ والهلوسة أو تشنجات لا ارادية بالعضلات .

*طقوس ما قبل تعاطي المخدرات الرقمية :

لها شروط يتبعها المتعاطون مثل الجلوس في حجرة ذات اضاءة مخفضة ومعصوب 

العينين ويرتدي الملابس الفضفاضة ويشرب الماء قبل الاستماع الى المقطع وهذه هى 

تلك الأدوات التي يستخدمها المتعاطي لاعطائه النشوة من سماع الموسيقى .

* كيف تعمل المخدرات الرقمية بالدماغ :

تزود السماعات بأصوات تشبه الذبذبات والأصوات المشوشة وقوة الصوت أقل من

 1000:1500 هيرتز كي تسمع منها دقات الموسيقى جيدا اما على الجانب الاخر الذي

يتم عن طريقه اعطاء المخدر من هذه النغمات يتم تزويد السماعة بدرجتين مختلفتين

من الترددات الصوتية والفرق بينهما ضئيل جدا يقدر ب 30 هيرتز ويتم اعطاء النصيحة

من قبل المتعاطين لبعضهم على شكل وكيفية التعامل واعطائهم النصيحة هامة أنه لابد 

أن تكون السماعات ذات جودة عالية حتى تحقق المرجو منها من الدقة والتركيز فكلما 

زاد الفرق بين طرفي السماعة زادت الجرعة .

*الهدف من وراء الاستماع الى المخدرات الرقمية :

1- تحسين المزاج وزيادة السعادة .

2- الشعور بالثمالة دون الحاجة لتناول الكحول أو الشعور بصداع .

3- تحسين مهارات القصور والتحليل لديه.

*على من يتشكل الخطر حتى لوبغرض العلاج : 

1- في حال استخدام جهاز تنظيم ضربات القلب .

2- اذا كان الشخص تحت تأثير المخدرات والعقاقير .

3- من يعاني من اضطرابات عقلية .

4- الحامل أو من يعاني من الصرع واضطرابات نفسيى آخرى .

*الأعراض التي تظهرعلى المستمع للموسيقى الرقمية :

1- حالة من الهدوء والاستراخاء .

2- الانفصال عن الواقع والدوخة والدوار الشديد  .

3- تنميل في الجسم وسرعة في التنفس وزيادة ضربات القلب .

4- الرغبة في النوم ورعشة بالجسم .

5- الشعور بالانسجام مع النغمات الصوتية .

*تم اطلاق أنواع مختلفة من المقطوعات الصوتية والتي تحاكي تأثير المواد المخدرة :

1- موجات الكحول : وهى تهدف تلك المقطوعة الى مخ المتعاطي تأثير الهدوء 

والاسترخاء الذي يشبه ما يمنح الكحول عن تناوله .

2- موجات الأفيون : تمنح شعور النشوة والسعادة والنعاس ومحاكاة التأثير الحقيقي 

لمخدر الأفيون .

3- موجات الماريجوانا : تعمل موجات الماريجوانا على تهدئة وظائف الجسم واحساس 

المتعاطي بشعور يشبه تدخين الماريجوانا والدخول في حالة نشوة وهدوء .

4- موجات الكوكايين : عبارة عن مقطوعة تحمل نغمات منشطة للجهازالعصبي تعطي

نفس احساس الكوكايين وتولد شعور بالطاقة والنشاط .

5- موجات الترفية : تقوم الموسيقى بمنح المتعاطي شعور بالترفية والسعادة كما لو انه 

يعيش حالة من السررور وامتلاك كل ما يرغب فيه .

وعلى الرغم من كل ما علمناه عن المخدرات الرقمية ألا أنه الى الآن لم تسجل حالة 

ادمان على المخدرات الرقمية ولا توجد أبحاث علمية تدل على ذلك وانما تأثيرها يعتبر

 ايحاء وليس اعتماد نفسي أو جسدي .


وقد تم التوصل الى أن المخدرات الرقمية لا تسبب الشعور بالنشوة مثل ما تفعله 

المخدرات التقليدية وانما هو مجرد شعور بالتسلية والمتعة ليس له علاقة بالنشوة و 

السعادة فهو مجرد ايحاء يعتمد على مدى تقبل الشخص لها وأن منشأها نفسي وليس

كيماوي وبهذا المقال في ختامه اقوم باخلاء المسئولية الكاملة عن الترويج عن هذا 

النوع من المخدرات انما أردت الاشارة الى الضرورة القصوى لتجنب هذه الأنواع من 

المخدرات مهما قل ضررها أو كثر .

بقلم / الكاتبة سيدة حسن 





تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة