-->
U3F1ZWV6ZTIwMjU4MzgxOTMzMTAyX0ZyZWUxMjc4MDczOTA4MzAwOQ==
اعلان

المرأة عضو اساسي في المجتمع ولها حريتها




 حرية المرأة


تعبر مفاهيم الحرية عن قدرة الانسان أو سلطته في التصرف وهي ارادة خاضعة للعقل

 والضمير دون أي قيود فينصرف المرء حسب ارادته وطبيعته يشرط عدم الاعتداء علي

 حرية الآخرين ويضمن لنفسه أن لا يعتدي عليه أحد ولا علي ماله ولا عرضه أو تحديد

 خيار من مجموعة خيارات  كالتحرر من الضغوط و القيود التي تكبت طاقة الانسان.

اما بالنسبة لحرية المرأة فهي قدرتها علي التصرف في كل ما يخصها سواء علي

 المستوي الروحي أو الجسدي أو العائلي فهي الوحيدة التي تملك حرية اتخاذ قراراتها

 التي تخص مصيرها بالحياة وتختار لذاتها النمط الحياتي لمعيشتها وتتحمل هي نتيجة

 قراراتها ولكن حريتها تراعي بها القيود المجتمعية المفروضة واتباع العادات والتقاليد

 وعدم الخروج عن العرف المتبع لدي مجتمعها.

فقد عرفت دائرة المعارف البريطانية أن حرية المرأة علي أنها تطبيق المعايير الأخلاقية

 علي كلا من المرأة والرجل والمساواة فيما بينهم في كافة المجالات المختلفة كالسياسة 

 والعلم والعمل والحرية لحفظ كرامتها واجلال شأنها .

ففي اوروبا مثلا ظهرت فكرة حرية المرأة بسبب كثرة تعرضها للظلم والاضطهاد فبدأن

 برفع شعارات ليتم انصافهن في المجتمع وذلك عن طريق مساعدة بعض الجهات

 وظهرت أيضا أشياء أخري تكون في صف المرأة وحمايتها والحفاظ علي كيانها مثل

 أحقيتها في الحفاظ علي المال الذي تحصل عليه من عملها والمساواة في الأجور .

فأصبحت المرأة محض أنظار العالم أجمعه وأقاموا لها فعاليات اجتماعية في معظم أنحاء

 العالم واهتموا بقضايا المرأة وحريتها والقضايا التي تخصها ولحرية المرأة جوانب

 متعددة منها الاقتصادية علي سبيل المثال فهي قدرتها علي اتخاذ قراراتها الاقتصادية

 بعيدا عن قيود ووتحكم الأخرين وفقا للدراسات التي قدمت في ذلك أفادت بأن الحرية

 الاقتصادية تساعد في رفع مستوي الدخل وبالتالي تقدم الاقتصاد وتحسين مستويات

 التعليم والرعاية الصحية وهي مهمة جدا للنساء حيث تساعدهن في تمكين قدرتها علي

 التغلب علي التحديات التي تواجههن .

*أما عن جانب الحرية الاجتماعي :تساعدها في التحرر من القيود والعادات والتقاليد

 التي تحد من حرية المرأة السياسية والعلمية والمجتمعية واستطاعت المرأة بفضل

 الجهود التي تبذلها لتنال كامل حريتها دون التعدي علي حرية ما يحيط بها من عادات أن

 تصل بذاتها  الي مستويات اجتماعية عليا تختلف عما سبق تمكنها في المجتمع من خلال

 وصولها الي التعليم العالي والمشاركة في الأبحاث العلمية والمشاركة في العديد من

 المجالات كالعمل في النظام الشرطي او النظام السياسي او القضائي .

*أما عن الحريات السياسية :تم تفعيل دور المرأة سياسيا بحيث شاركت في اتخاذ القرار

 وقيادة العديد من المناصب في المجتمع الذي نعيش فيه فهي لها دور مهم جدا وقد

 شملت حرية المرأة السياسية كحقها في الانتخاب وانضمامها للأحزاب السياسية وتوليها

 للمناصب الحكومية ولها القدرة في التعاون مع الأحزاب والاستجابة لاحتياجات

 المواطنين بشكل كبير وأيضا شاركت في سن القوانين .

وكان التعليم بالنسبة للمرأة دوره المهم لضمان حريتها ووسيلتها في تمكينها لحمايتها

 من أي اضطهاد أو انتهاك لحقوقها لذلك وجب علينا الحرص في التفكير في المرأة

 بصورة أعمق كثيرا مما سبق حيث أن المرأة الحاصلة علي القدر الكافي من العلم هي

 الوحيدة القادرة علي توفير حياة طيبة ونظام غذائي ورعاية صحية لعائلاتها . 

فالتعليم يساهم مساهمة عظيمة في نمو مدارك المرأة ومعارفها ومهاراتها الأساسية

 وزيادة ثقتها بنفسها ولكل هذا أثره الاجتماعي والسياسي والتعليمي والثقافي كبيرا جدا

 في دعم الاقتصاد وتحقيق الرفاهيات لأسرهن والمجتمع .

قد تتعرض معظم النساء للعنف من قبل شريك حياتها مما يؤثر علي حالتها النفسية مما

 يمنعها من ممارسة حقوقها الأخري كالتعليم والعمل والرعاية الصحية وكن قد سن

 للمرأة قوانين تحميها من العنف الذي يمارس عليها من قبل الدولة والمجتمع الدولي

 اجمالا يتعاون من أجل القضاء علي العنف ضد النساء وللمرأة حقوق لابد ألا نتجاهلها

 كالعيش بحرية وكرامة بعيدا عن الخوف والاستغلال كونها امرأة ولها نقاط ضعف

 داخلية واوضح القانون الدولي لحقوق الانسان مثل اتفاقيةالأمم المتحدة بالقضاء علي

 جميع أشكال التمييز ضد المرأة وتعتبر حقوق المرأة وحريتها من ضمن القوانين

 والسياسات في كل دولة لتعزيز مكانة المرأة وايضا لها حقوق أخري كثيرة مثل حقها في

 حصولها علي الجنسية وحق الاقتراض وابداء الرأي ومشاركتها في الأعمال السياسية

 في صناعة القرارات العامة والسياسية والتصويت في الانتخاب وتولي المناصب العليا

 في الدولة وتمثيل الحكومة علي المستوي الدولي .

أما في حالة الزواج فالمرأة لها الحق في أي اختيارات ولابد من تحديد الحد الأدني

 للزواج ومنع اتمام أي عقد زواج قبل بلوغ كلا الطرفين والسن القانوني للزواج واختيار

 المرأة لزوج المستقبل من الأمور النفسية  الهامة لاستمرارية الحياة الزوجية فيما بعد

 ولابد من اتخاذ قرارها دون الضغط عليها والاجبار علي تلك الزيجة .

وللمرأة الحق انهاء عقد الزواج اذا استحال اكمال الحياة الزوجية واتخاذ الاجراءات التي

 تضمن حق الزوجين عند انهاء ذلك العقد .

وقد تم تكريم الاسلام للمرأة ومنحها الحقوق التي تضمن لها الحياة الكريمة ومنها شرع

 لها حرية الكسب الحلال سواء من التجارة أو غير ذلك مادام حلالا طيبا وشرع لها الحق

 في فسخ عقد زواجها من زوجها اذ لم يستطيع أداء حقوقها أو تسبب في اضرار لها 

وأرادت الانفصال وأيضا ضمن الاسلام  لها حرية التصرف في مالها الخاص ولايحق

 للأب ولا الزوج فرض الرأي في أن تنفق من مالها بالمنزل وراعي الاسلام ظروف

 المرأة فاسقط عنها االجهاد  وأيضا تم اسقاط بعض الفرائض في حالة الحيض والنفاث

 بشكل مؤقت لذلك وجب علي المجتمع شراكة المرأة في كافة جوانب الحياة لانها تمثل

 نصف المجتمع ان لم تكن المجتمع بأكمله .


بقلم /الكاتبة سيدة حسن 




تعليقات
تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة