-->
U3F1ZWV6ZTIwMjU4MzgxOTMzMTAyX0ZyZWUxMjc4MDczOTA4MzAwOQ==
اعلان

لعلم النفس أهداف لابراز السلوك الجيد




 أهداف علم النفس 


لعلم النفس أربعة أهداف وهى الوصف والتفسير والتنبؤ والضبط وهى كالاتي : 

1- الوصف :- وهو تقرير عن الظواهر القابلة للملاحظة وبيان علاقاتها بعضها ببعض و

هو الهدف الأساسي لأي علم .

ففي علم النفس يقوم المتخصصون بجمع الحقائق عن السلوك للتوصل الى صورة دقيقة

ومتماسكة عنه ويستخدمون على سبيل ذلك كل الوسائل والطرق  التي وصل  اليها

علمهم ومنها الملاحظة والاختبارات والمقابلات الشخصية وغير ذلك عن طريق الفحص 

الذي يهدف الى الوصف .

وللتصنيف أهمية فاذا كانت مهمة التصنيف في العلوم الطبيعية هو أن يدرج في نظام أو

ترتيب مختلف العناصر التي تكون المادة الصلبة واذا كانت مهمة التصنيف في العلوم

البيولوجية أن يدخل في نظام مختلف أنواع النبات والحيوان فتكون مهمة التصنيف في 

علم النفس بالتأكيد هي أن ندخل بعضا من النظام أو الترتيب على مختلف الأنشطة 

للادميون .

اقامة اطار للتصنيف أهمية اذ يعد خطوة نحو تحقيق أهداف المعرفة وهو تكوين صورة

عقلية منظمة ومختصرة عن جانب كبير نسبيا من الوجود ,  أما الأهمية العملية فهى 

امكانية التنبؤ بالسلوك كما في ميدان العلاج النفسي مثلا ومن ثم فان أي فعل انساني 

يمكن وضعه في التصنيف المناسب له وتتعدد التصنيفات تعددا كبيرا تبعا للهدف من 

التصنيف ويمكن تصنيف البشر على أساس مراكزهم أو مواضعهم على كل منها ولا 

تخص العلاقة بين التصنيف والوصف .


2- التفسير :-  اعتبر وصف أنواع السلوك المختلفة وتصنيفها خطوة أساسية لتفسير

الظواهر وجمع الوثائق وتكوين الحقائق والمبادئ العامة التي يمكن فهم السلوك على 

ضوئها فهما جيدا وتساعد على فهم أنفسنا وسلوك الاخرين فمثلا تفسير سلوك الانحراف

والعلل الاجتماعية كالاجرام وانحراف الأحداث والطلاق والاجابة عن الأسئلة فمثلا 

لماذا يرتفع معدل القلق في العصر الحديث ؟ وما هى العوامل التي ساعدت في رفع 

معدلات الاكتئاب ؟ فهذه الخطوة جامعة بين فهم السلوك والتفسير .

والتفسير المعقول يدعى فرضا والفرض تفسير محتمل للظاهرة موضوع لدراسته ولذا

وجب علينا ان نختبر صحته للوصول الى الأصح والأشمل به .


3- التنبؤ :- يؤدي التفسير الى امكان التنبؤ الدقيق بالسلوك مثل التنبؤ باتساع حدقة 

العين أو انقباضها للانسان بزيادة شدة التنبيه الضوئي الواقع عليه أو نقصانه كذلك

التنبؤ الذي يتوقع علاقة بين نوع التربية في الطفولة والشخصية في الكبر وعند التنبؤ

بالسلوك فلابد من التعرف الى العلاقات الأساسية بين المنبهات و الاستجابات وكلما 

تنوعت المنبهات انخفضت دقة التنبؤات لأننا نعلم جيدا أن المنبهات هي كل عامل خارجي

يثير نشاط الكائن الحي أو نشاط عضو من أعضائه فاما أن تكون منبهات فيزياقية مثل

تغيير درجات الحرارة أو منبهات اجتماعية مثل مقابلة صديق أو منبهات داخلية 

فيزولوجية مثل انخفاض سكر الدم أو تكون منبهات نفسية كالأفكار و الذكريات و

التصورات الذهنية والمعتقدات .

 

4- الضبط :- لا شك أن هناك عوامل مسئولة عن حدوث سلوك ما وبهذا فان أهداف علم

النفس هو التعرف على تلك العوامل المسئولة عن حدوث ذلك السلوك ويسمى العامل 

الذي يؤدي الى حدوث سلوك ما أو مشكلة بالمتغير المستقل أو بالسبب , ويسمى السلوك

الحادث أو المشكلة الحادثة بالمتغير التابع أو النتيجة لذلك فان من غايات علم النفس هو

ضبط المتغيرات التي تؤدي الى حدوث سلوك ومعرفة درجة أهميتها وتداخلها , ويبدأ

الضبط بتحديد العوامل المسئولة عن سلوك ما .


- بعض المصادر التي تساعد على دقة التنبؤ والضبط : 

1- المنبهات البيئية التي قد تسبب السلوك .

2- الدوافع البيولوجية والاجتماعية للسلوك .

3- ادراك الفرد لبيئته .

 4- التعلم وتغيير الفرد سلوكه كي يناسب مطالب البيئة الجديدة .

5- تذكر الحوادث السابقة ومدى تأثيره في ادراك الموقف .

6- طريقة الفرد في التفكير وحل المشكلات .

لذلك وجب علينا أن نذكر أن الأهداف الأربعة لعلم النفس الوصف والتفسير و التنبؤ

والضبط متداخلة و متفاعلة والعلاقة بينها جدية ووثيقة وهي سياق لعملية متكاملة 

تمثل مجتمعة أهداف علم النفس وهذه الأهداف يشترك فيها مع غيره من العلوم .


بقلم / الكاتبة سيدة حسن 



تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة