-->
U3F1ZWV6ZTIwMjU4MzgxOTMzMTAyX0ZyZWUxMjc4MDczOTA4MzAwOQ==
اعلان

التأثيرات الضارة للكحوليات






اثار الكحوليات 


هناك تأثيرات لتعاطي الكحول على المدى القصير على الأشخاص المتعاطين ومن حولهم فهي مسئولة عن نصف 

حالات الجرائم التي تحدث في المجتمع وحالات العنف الأسري وأيضا المتعاطون للكحول أثناء القيادة تؤثر بالسلب 

على القائد والمارة مما يبشر بنذير كارثة لا نستطيع حصر نتائجها وخاصة أنها تفقده القدرة على التركيز وتشوش الرؤية .

نجد أن هناك نسبة من الطلاب الجامعيين ممن يتعاطون الكحوليات عن وفاة اعداد منهم يوميا وزيادة حالات 

الاعتداء الجنسي والاعتداء على بعضهم البعض والتطاول يصل حده الى معلمه بالجامعة أو والديه بالمنزل .

أما عن الأثار السلبية طويلة المدى فهى مسئولة عن حوالى 60 مرضا يصيبوا الجسم ومن الأمراض التي تؤثر على 

الجسم هى خطر الاصابة بالتهاب المفاصل وفقر الدم وارتفاع خطر الاصابة بالسرطان وذلك بسبب تحويل الكحول 

في الجسم الى مركب مسرطن وهو يرفع خطر الاصابة بأخطار السرطان على الوجه العام مثل سرطان الفم والبلعوم

والكبد والمستقيم والبنكرياس وسرطان الثدي والحنجرة والمرئ و أيضا في حالة شرب النساء للكحول لهن في أثناء

حملهن يؤثر على الجنين بصورة خطيرة ويصاب الجنين بما يسمى الجنين الكحولي مما يؤدي للتشوهات الخلقية 

وتغيرات غير طبيعية فهو يأثر على ارتفاع ضغط الدم وخطر الاصابة بالسكتة الدماغية وأمراض القلب التي تشمل 

فشل عضلة القلب كما أنه يؤثر على مرضى السكري بارتفاع مستوى السكر وانخفاضه وترفع خطر الاصابة 

بالاجهاض في النساء والعقم عند الرجال وأيضا الاصابة بالفشل الكلوي ورفع خطر الاصابة بسوء التغذية الناتج

من نقص البروتين والطاقة ونقص تناول فيتامين أ  والكالسيوم والحديد وباقي الفيتامينات الهامة اللازمة لنمو الجسم

وتقويته ويؤثر أيضا تعاطيه على تلف الأعصاب والخرف مما ينتج عنه الشعور بضعف العضلات وسلس البول 

وضعف الانتصاب لدى الرجال وتعب في الأطراف وأيضا خطر الاصابة بالسمنة وزيادة الوزن .

وبسبب شربه يصاب المرء أيضا بالاكتئاب والقلق والأرق وقرح المعدة وسرطان المعدة الخبيث والاصابة بالصرع.

ويتأثر الجهاز المناعي بشرب الكحوليات وارتفاع خطر الاصابة بالعدوى مثل السل والرئة والايدز وغيرها من 

الأمراض التي تتناقل جنسيا من شخص لاخر لذلك وجب علينا معرفة أسباب تعاطي الكحوليات وهي عدم 

الاهتمام الذي تمنحه الأسرة لأبنائها وخاصة الذكور وأيضا فكرة خروج الابن للمبيت مع صديقه وذلك يعد من أخطر 

الأسباب التي تشجع على المفاسد وللعلاج يجب تجنب الوقوع في الأخطاء من عدم احتواء الأبناء ومحاولة اجراء  

حوار هادف بينهم ويجب وضع خطة علاج لسحب السموم وتنظيف الجسم من اثار الكحوليات وذلك طبقا لخطة  

علاج منظمة على حسب نسبة الكحول بالجسم وكمية ومدى تأثيره وذلك عن طريق عمل تحاليل كاملة للكبد والغدة 

وصورة دم كاملة للحالة وفي مرحلة التعافي لابد من وجود أطباء نفسيين تباشر الحالات وتحاول أن تكون صديقة لهم 

وأيضا عمل جلسات جماعية للمتعافين لابداء رأيهم في التجربة المريرة التي عاشوها أثناء التعاطي وبعد التعافي .


بقلم / الكاتبة سيدة حسن 


تعليقات
تعليقان (2)
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة