-->
U3F1ZWV6ZTIwMjU4MzgxOTMzMTAyX0ZyZWUxMjc4MDczOTA4MzAwOQ==
اعلان

كيف نقي أنفسنا من خطر المخدرات ؟







طرق الوقاية من المخدرات 



نعلم جيدا ، أوقات الفراغ الكثيرة لدى الشباب هى ما يشجعهم على الدخول في تلك 

الاطارات السيئة للادمان فمثلا البطالة ووقت الفراغ أشياء لابد من البحث في كيفية 
 
معالجتها وذلك عن طريق توفير فرص العمل للشباب لسد حاجاتهم  وملأ وقت الفراغ  

لديهم حتى يتولد لديهم شعور بأهميتهم ودورهم في المجتمع ويجدوا ما يشغلهم عن  

التفكير في أي فعل سيئ فلنكن حريصين على الشباب الذين يقدمون على فكرة السفر الى

 الخارج للتنزه أو العمل أو الدراسة ونشر , ونشر الوعي الكامل بخطورة المخدرات 

ومن يتعاطاها ومحاولة علاج الذين أقدموا على تلك الخطوات من جميع النواحي طبية و

 اجتماعية ونفسية ونشر الوعي الديني لدى كل الفئات في المجتمع .

وجود برامج توعوية للحث على البعد عن المخدرات لخطورتها والاهتمام الكافي بالتعليم 

والشباب في كل مراحله ومراقبتهم والأهم من ذلك محاولة البحث عن من يروجون 

المخدرات وهى فئة تسمى المهربين حتى نستطيع الخلاص من تلك الحرب التي لا  

تنتهي أبدا والتي دائما و أبدا ذات نتائج وخسائرفادحة أما عن داخل المستشفيات

 والمصحات لابد من  التركيز والانتباه للأدوية التي تصرف لمعالجة المريض مثل 

المورفين فهو مسكن قوي من فئة الأفيونيات فعمله دائما متجه الى الجهاز العصبي 

المركزي ليقلل الشعور بالألم فهو من المسكنات التي تستخدم في الحالات الحادة 

والالام المزمنة لتخفيف الألم الناجم عن المرض لذلك نجد أشخاصا كثيرين يتناولونه 

دون استشارة الطبيب ومن هنا تقع الكارثة حيث يعتاد المريض عليه ولا يستطيع

 الاستغناء عن تعاطي المورفين لأنه يعطي له شعور بالراحة فيعيد الكرة في أخذ

 تلك المسكنات الخطيرة التي لا يعرف مدى خطورتها الحقيقية الا بعد تحقق
 
المأساة وليس المورفين فقط المسكن الوحيد الذي يؤدي الى الادمان الذي يستعمله 
 
المريض بصورة خاطئة لكن هناك مسكن اخر شائع وهو من الأفيونيات (المورفينو

 الاولسيكودون ) فتعالوا نضع أيدينا في يد الدولة المحاربة لتلك الافة التي أضاعت

 جيلا كاملا ليس له ذنب غير أنه لا يجد نفسه في وسط بيئة صالحة ولا رعاية كاملة

 لمتطلباته وللدولة دور مهم في تلك الحالة عن طريق نشر الاعلانات ونشر

 البرامج التي تساعد في التوعية والحث على الاقلاع عن المخدرات .

محاولة فتح مستشفيات ومراكز متخصصة في علاج الادمان بالطرق العلاجية السليمة 

دون الضغط على المدمن في طريقة الحديث معه حتى لا تسوء حالته فيصبح شخصا

 أسوء بكثير مما ننتظر , توفير البرامج العلاجية لمتعاطي المخدرات حتى تؤهلهم

 للخروج من تلك الأزمة بسلام وأيضا نشر الوعي الديني لديهم ومراقبة كل سلوكياتهم

 حتى  يكونوا في منطقة الأمان بعيدا عن خطر الداهم الذي يهدد من حين لاخر بوفاتهم . 

الاهتمام بالشباب وفتح مراكز للتأهيل الرياضي حتى تقوى بنيتهم فلا يتجهون بأفكارهم 

الى ما يسيئ اليهم ويضيع عليهم فرصة الحياة الامنة , تتركز الاهتمامات بداية من

 الدولة والبيئة والمكان الذي يقيم فيه .


بقلم / الكاتبة سيدة حسن 
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة