-->
U3F1ZWV6ZTIwMjU4MzgxOTMzMTAyX0ZyZWUxMjc4MDczOTA4MzAwOQ==
اعلان

السعادة في اقترابك نحو الهدف






" نحو الهدف "


 ثابر علي اكتشاف اسرار الحياة وافترض ان رحلة حياتك هي رحلة لن تتكرر علي الاطلاق  وابحث دائما عن وسيلة

 تخرج بها نفسك من دائرة السكون الى دائرة الحركة والانطلاق . في النهر الجاري أفضل بكثير من البحيرات الراقدة 

والحياة المثالية الجميلة التي نود العيش بها مرهونة بالحركة الدائمة. سأحاول جاهدة اكتشاف ما يمكن عمله لأجعل

 يومي مليئا بالحياة فالعمل هو مفتاح السعادة ومصدر لكل بهجة لن أجعل نفسى رهينة للأيام كي لا تغلبني بالمتاعب 

والهموم , فكل لحظة في حياتك كنز لا يتكرر فاذا وجدت جزءا منك في انهيار حاول مقاومة نفسك واستعادتها ضع

 قدميك على الطريق واخط الخطوة الأولى فاذا عقدت النية على السفر وأعددت نفسك لاستكمال الرحلة واستعدت 

للرحيل فاعلم أن الطبيعة سترسل اليك ريحا طيبة تدفعك الى الوجهة التى تريدها وماهي الا برهة من الوقت وقد

 وصلت الى الهدف لا تخف وضع قدميك على الطريق واخط الخطوة الأولى لتحقيق حلمك وهدفك . 

فأكبر الخسائر على الاطلاق هى عندما تتوقف عن الابداع واظهار كل امكانياتك التى تجعلك تبدو شخصا واثق وناجح 

وذو هدف. واخيرا اشغل نفسك بالحق والا شغلتك الدنيا بالباطل , واحرص على أن يعيش الاخرون مع انسان متوافق 

مع نفسه ويمتلك موقفا طيبا .

من الجميل في هذه الحياة أن نشعر أن لنا قيمة حقيقية وغاية نصل اليها فالانسان بلا هدف يعنى أنه بلا حياة فمن

 الضروري وضع أهداف محددة والعمل والاجتهاد للوصول الى الغاية المرجوة وليس عدم الوصول أو التأخر معناه

  الفشل فليس كل ما يتمناه المرء يدركه لكن الاقتراب منه أو ادراك جزء كبير منه كاف لارضاء الذات لذلك أصبح من

 الضرورة وجود هدف نسعى اليه ووضع بصمة جادة لخلق مستقبل ذو ملامح واضحة تشعرنا بأن القادم أفضل . فان

 النظر نحو الأهداف التي يسعى الجميع الى تحقيقها متى كان فيها صلاحهم عاجلا أو أجلا تتفاوت أولويات الاهداف 

وتفوقها على بعضها وتطبيق احداها على حساب الاخرى يرجع الى نتيجة اختلاف الانسانية للحاجات ما بين اقتصادية

 وسياسية ونفسية فتظهر في مشاعر الانسان بالميل نحوها أو النفور منها فرغبة الفرد بالتعلم والسعي نحو أهدافه 

واكتشاف كل ماهو جديد تساعده على الوصول  بسهوله الى ما يصبو اليه فيحقق السلام الداخلي وحالة الاستقرار

 والتوازن في حياته ومجتمعه . 




بقلم / الكاتبة سيدة حسن 

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة